• اللي بغا يصاوب لاكارط ناسيونال.. وحدات متنقلة ومركز جديد للقرب (صور)
  • سويسرا.. انتخاب المغربية نجية العبادي رئيسة للاتحاد العالمي لجمعيات جراحة الأعصاب
  • المكتب الوطني للمطارات: 16 مطارا مغربيا حصل على شهادة الاعتماد الصحية من المجلس الدولي
  • الجنرال الفاروق.. كفاءة عسكرية بنصف قرن من الخبرة
  • بخصوص مسؤولية الجزائر عن محنة المحتجزين في مخيمات تندوف.. المغرب يسائل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين
عاجل
الأحد 29 أغسطس 2021 على الساعة 19:00

ها علاش التلقيح مهم.. عضو اللجنة العلمية لكورونا يشرح خارطة الخروج من أزمة كوفيد

ها علاش التلقيح مهم.. عضو اللجنة العلمية لكورونا يشرح خارطة الخروج من أزمة كوفيد

أوضح عز الدين الإبراهيمي، عضو اللجنة العلمية لكورونا، أن المغرب وبائيا و تلقيحيا لا يبتعد من الناحية الزمنية إلا بأسابيع قليلة عن وضعية الدول الأجنبية المتقدمة التي تمكنت من تحقيق نسبة تلقيح وصلت إلى 80 في المائة من مجمل مواطنيها.

وأبرز البروفيسور الإبراهيمي، اليوم الأحد (29 غشت)، في تدوينة نشرها عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن “المغرب نموذج في القارة بدون منافس، حيث يتوجه لتلقيح أكبر عدد ممكن من مواطنيه بمقاربة تطوعية و تلقيح متاح للجميع في أي زمان أو مكان”.

وشدد الخبير الصحي، على أن خريطة الخروج من الأزمة، رهينة بمدى انخراط جميع المواطنين في الحملة الوطنية للتلقيح، حيث اعتبر أن الجدولة الزمنية لتجاوز الأزمة تنقسم إلى أربع مراحل؛ تتجلى أولها في “وصولنا إلى نسبة 50 في المئة (حوالي 15 شتنر) من تلقيح المغاربة، ما سيحسن من الوضعية الوبائية، لا سيما أنها ستتزامن بداية نهاية موجة دلتا كما تشير لذلك جميع المؤشرات المرفقة مع التدوينة و التي تحسنت مقارنة مع الأسبوع الفائت”.

وبالنسبة للمرحلة الثانية، سجل البروفيسور أنها “تنطلق مع بداية شهر أكتوبر و الوصول إلى نسبة 60 في المئة من الملقحين، حيث نكون قد بدأنا في حماية كاملة لمنظومتنا الصحية و لاسيما إذا ما يدأنا إبانها بتلقيح الفئات المسنة و الهشة صحيا بالجرعة الثالثة المعززة”.

وفي ما يتعلق بالمرحلة الثالثة، ذكر المصدر ذاته، أنه “ببلوغ شهر نوفمبر و 70 في المئة من الملقحين نكون قد بدأنا في الخروج التدريجي من الازمة و تخفيف القيود و العودة لحياة شبه طبيعية”، في حين تنطلق المرحلة الرابعة مع “شهر دجنبر، حيث نتمنى أن يتمكن المغرب من بدأ تصنيع اللقاحات محليا، ما سيعطينا استقلالية صحية و لقاحية”.