• دراسة: ارتداء الكمامات يمكن أن يمنع وقوع 130 ألف حالة وفاة بكورونا حتى نهاية فبراير
  • بعد الارتفاع المقلق في عدد الإصابات.. والي جهة كازا سطات يدعو الشركات إلى العمل عن بعد 
  • بالصور.. العثور على جثث 3 مغاربة في حاوية أسمدة في الباراغواي
  • أردوغان يشكك في قدرات ماكرون العقلية وباريس تستدعي سفيرها في أنقرة.. شْبكات بين فرنسا وتركيا
  • بالصور من الرباط.. تدشين سفارة جمهورية زامبيا في المغرب
عاجل
الثلاثاء 06 أكتوبر 2020 على الساعة 12:11

هادي اللي بقات.. السلطات الصحية الأمريكية تؤكد إمكانية العدوى بفيروس كورنا عبر الهواء

هادي اللي بقات.. السلطات الصحية الأمريكية تؤكد إمكانية العدوى بفيروس كورنا عبر الهواء

أعلنت “المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها”، أمس الاثنين (5 أكتوبر)، رسميا، أنه من الممكن انتقال فيروس كورونا عبر الهواء، في موقف ينسجم مع آراء علماء كثر يطالبون منذ أشهر بأخذ هذا الاحتمال بجديّة أكبر.

وحدّثت “المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها” توصياتها الصحية المنشورة على موقعها الإلكتروني، في أن “بعض أنواع العدوى يمكن أن تنتقل في قطرات رذاذ صغيرة وجزيئات يمكن أن تطفو في الهواء لدقائق أو ساعات. وهذه الفيروسات قد تكون قادرة على إصابة أشخاص يتواجدون على مسافة نحو مترين من الشخص المصاب، أو بعد مغادرته”.

ومن الأمراض التي تنتقل عبر الهواء، إضافة إلى كوفيد-19، الحصبة،والجدري والسلّ.

ويعتبر خبراء المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أنّ الطريقة الرئيسية لانتقال العدوى تبقى قطرات الرذاذ التنفسية من مختلف الأحجام، والتي ينثرها المصاب عند العطس والسعال والغناء والكلام والتنفّس.

لكن التحديث الذي يأتي بعد عشرة أشهر من بداية الجائحة يكرّس صحّة دراسات تظهر أنّ فيروس كورونا، وإن كان أقلّ عدوى من الحصبة، يمكن أن ينتقل أبعد من مترين، وهي فرضية كانت تستبعدها المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها ومنظمة الصحة العالمية عند ظهور فيروس سارس-كوف-2.

وتؤكد المراكز أهمية تهوية الأماكن المغلقة لتجنّب العدوى، وهي في المقابل، لا تعتبر انتقال العدوى “عبر أسطح ملوّثة بالفيروس طريقة شائعة لتفشّي كوفيد-19”.

وبالنسبة إلى توصيات هذه الهيئة، لم يطرأ أي تعديل على الاحتياطات التي يجب اتّخاذها (التباعد المادي، وضع الكمامات، غسل اليدين، تجنّب الأماكن المغلقة المكتظّة، وعزل المرضى).

وكانت مجموعة علماء أمريكيين تدفع باتّجاه تحديث التوصيات الصحية الرسمية، التي كانت تستند إلى تمييز عفا عليه الزمن بين قطرات الرذاذ والهباء الجوّي يعود لثلاثينيات القرن الماضي.

وكتب خبراء في جامعات كاليفورنيا وميريلاند وفرجينيا تيك وغيرها، في رسالة مشتركة، أمس الاثنين، أن “الفيروسات في الهباء الجوي يمكن أن تطفو في الهواء لثوان ولساعات، مثل الدخان، ويمكن أن تستنشق”.