• لقاو عندها كاط كاط.. متابعة متسولة في أكادير (فيديو)
  • بسبب كورونا.. إلغاء تنظيم كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة في المغرب
  • وزير الثقافة: تحقيق المساواة بين الرجال والنساء سيساهم في نمو الاقتصاد المغربي
  • رقم قياسي جزائري.. 0.0000000001 في المائة نسبة التلقيح في أحسن منظومة في إفريقيا
  • اليوم العالمي للمرأة.. مجلس حقوق الإنسان يطلق لقاءات للنهوض بالمناصفة في المجال السياسي
عاجل
الأربعاء 25 نوفمبر 2020 على الساعة 23:59

نّوايا سيئة/ عسكرة المرتزقة/ معاناة المهاجرين.. مُعيقات السلم والتنمية في إفريقيا

نّوايا سيئة/ عسكرة المرتزقة/ معاناة المهاجرين.. مُعيقات السلم والتنمية في إفريقيا

عدّد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي، محمد عروشي، أمس الأربعاء (25 نونبر)، من أديس أبابا، معيقات التنمية والسلم والأمن في إفريقيا، داعيا في المقابل إلى احترام الشرعية وقرارات قادة الدول، التي تشكل مرجع العمل الإفريقي المشترك.

ودعا السفير المغربي، في اجتماع تحضيري للقمة الاستثنائية ال14 للاتحاد، المقررة يومي 5 و6 دجنبر المقبل، بتقنية” الفيديو”، إلى وضع حد للمناورات والمساعي السياسية المنطوية على نوايا سيئة، والتي تعرقل السير الجيد لهذه الهيئة الإفريقيةـ، في وقت تكتسي فيه طموحات وتطلعات المواطن الإفريقي،طابعا استعجاليا، في مجال السلم والأمن والتنمية.

من جهة أخرى، أكد الدبلوماسي المغربي على احترام مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الإفريقية ذات السيادة، وكذا على ضرورة محاربة عسكرة المجموعات المسلحة غير الشرعية والمرتزقة بإفريقيا والتي تظل شرطا لا غنى عنه لتنمية القارة الإفريقية.

وبعد أن ذكر بسياق انعقاد القمتين الاستثنائيتين حول “إسكات الأسلحة ” ومنطقة التبادل الحر القارية الإفريقية، أكد عروشي على التعاون العابر للحدود كآلية أساسية لضمان حرية تنقل البضائع والسلع عشية الإطلاق الفعلي لمنطقة التبادل الحر القارية.

كما أظهر الأهمية التي يكتسيها أمن الحدود بالنسبة للتنمية السوسيو اقتصادية في إفريقيا، والذي بدونه لا يمكن ضمان انسيابية حركة البضائع والسلع مما يؤدي إلى تفاقم الأوضاع السوسيو اقتصادية الصعبة القائمة والتي يضطر المواطنون الأفارقة لمواجهتها بشكل يومي.

واستحضر الدبلوماسي المغربي، ضرورة تعزيز حماية المهاجرين، الذين لا يزالون عرضة لتهديدات متعددة من خلال معالجة الظروف السوسيو اقتصادية وذلك من أجل إرساء السلم والأمن المستدامين بإفريقيا ، وكذا جعل الهجرة رافعة للتنمية الشاملة بالقارة .