• استفتاء فشي شكل فسويسرا.. منح “حقوق” أساسية للقردة كالبشر
  • خرج عليه فمو.. نهضة الزمامرة يستغني عن خدمات شيبا
  • العقوبة قد تصل 30 سنة سجنا نافذا.. فقيه طنجة مشى فيها
  • دافع عن قرارات نصاصات الليل.. العثماني يرد على تصريحات بركة
  • عندو 43 عام ومتزوج وعندو جوج ولاد.. تفاصيل مثيرة عن “فقيه الزميج” المتابع في اغتصاب 12 قاصر
عاجل
الأحد 09 فبراير 2020 على الساعة 13:00

نهائيات الفوتسال المغرب 2020.. مدينة العيون نجحت في كسب الرهانات

نهائيات الفوتسال المغرب 2020.. مدينة العيون نجحت في كسب الرهانات

نجحت مدينة العيون على كافة الأصعدة، في تنظيمها للدورة السادسة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم داخل القاعة، ولم تشذ حاضرة الجنوب، عن قاعدة النجاحات التي تخطها باقتدار الرياضة المغربية.

 وعرف هذا الحدث المشهود تعبئة كبيرة من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والسلطات المحلية والمنتخبين الذين لم يألوا جهدا لحسن تمرير هذه التظاهرة الرياضية في أحسن الظروف، وحتى ينال ضيوف المملكة ما يستحقون من كرم الترحاب وحسن الوفادة.

وكان اصطفاء الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للعيون، عاصمة الصحراء المغربية، من أجل احتضان هذا العرس الإفريقي الكبير رهانا مربوحا سلفا، لكون المدينة تتوفر على بنى تحتية رياضية عصرية وشبكة فندقية بطاقة استيعابية معتبرة وربط جوي مع كبرى مدن المملكة، كما تعد قاعتا الحزام والمسيرة، اللتين احتضنتا مختلف مباريات المنافسات من الأفضل على الصعيدين الوطني والقاري، كما أكد ذلك رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أحمد أحمد، الذي أبدى ارتياحه لجودة البنيات التحتية في المدينة.

 وأعرب رئيس الاتحاد الإفريقي، خلال زيارته لهاته البنى قبيل انطلاق المنافسة، عن إعجابه بجودتها. ولم يوار لاعبو مختلف المنتخبات الإفريقية، والمسؤولون الرياضيون وجموع الإعلاميين، مغاربة أو أجانب، من الذين يمموا وجوههم شطر العيون لمواكبة الحدث، مشاعرهم وإعجابهم بتعدد ملاعب كرة القدم، والقاعات المغطاة، وآخر التجهيزات الرياضية العصرية التي تؤثث عديد أحياء الأقاليم الجنوبية للمملكة.

ومن جهة أخرى، كان رهان مسؤولي الاتحاد الإفريقي، على مدينة العيون لاحتضان الحدث رابحا وزيادة، بالنظر إلى العمل الدؤوب للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وأطرها، والسلطات المحلية والمنتخبين الذين سهروا على تنظيم احترافي لهذه المناسبة القارية.

وتقدم رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الذي حضر حفلي الافتتاح والاختتام وكذا حفل تتويج المنتخب الوطني، بالشكر إلى السلطات والمسؤولين المغاربة على تعبئة الموارد اللازمة لاحتضان الحدث ولحسن تنظيمه، بالإضافة إلى تشييد بنيات تحتية من شأنها النهوض بكرة القدم والرياضة عموما، وغصت جنبات قاعتي الحزام والمسيرة بالجماهير التي حمست اللاعبين، لاسيما خلال مباريات النخبة الوطنية.

كما كان المنتخب الوطني عند حسن الظن ولم يخيب آمال الجمهور المغربي، وساكنة مدينة العيون خصوصا، من خلال احتفاظه باللقب الغالي الذي ظفر به في النسخة السالفة لسنة 2016 بجنوب إفريقيا، بعد انتصاره على منتخب “الفراعنة” بخماسية مقابل لا شيء، وبهذا، يكون المنتخب الوطني ضمن تأهله لنهائيات كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة المزمع تنظيمها بليتوانيا خلال الفترة الممتدة مابين 12 شتنبر و 4 أكتوبر المقبلين.

 وفي هذا الصدد، قال مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة، هشام الدكيك، إن مدينة العيون كانت شاهدة على تتويج المنتخب باللقب القاري وعلى بلوغه المونديال، مؤكدا أن المدينة كانت “فأل خير على المنتخب”.

وجرى التتويج، الذي سيظل راسخا في الأذهان وسيحفظ بماء من ذهب في أرشيف الرياضة المغربية وتاريخ حاضرة الجنوب، كما شكلت التظاهرة القارية مناسبة لإبراز القدرة التنظيمية لمدينة العيون والصحراء المغربية ومكانتها في سجل التظاهرات الرياضية العالمية، في انتظار كأس إفريقيا لكرة اليد التي ستحتضنها العيون سنة 2022.