• قالت إنها “مُقلقة”.. منظمة الصحة تطلق اسم “أوميكرون” على متحورة كورونا الجديدة
  • بسبب “مشروع تحليلة مياه البحر في كازا”.. البيجيدي يتهم بركة بـ”السطو”
  • القرار يدخل حيز التنفيذ غدا الأحد.. الخطوط الفرنسية تكشف مدة تعليق الرحلات الجوية من وإلى المغرب
  • بتهمة السرقة وخيانة الأمانة.. مصدر أمني يكشف تفاصيل اعتقال فاطمة الزهراء بلعيد
  • المهاجري ووزراء ورؤساء جهات.. “البام” يختار مكتبا سياسيا جديدا
عاجل
الجمعة 22 أكتوبر 2021 على الساعة 12:00

نجيب بوليف.. “بتحطو نفسيكو فمواقف بايخة” كون كان بنادم! (صور)

نجيب بوليف.. “بتحطو نفسيكو فمواقف بايخة” كون كان بنادم! (صور)

يستمر نجيب بوليف، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، والوزير السابق، في وضع نفسه في مواقف أقل ما يقال عنها إنها “بايخة” وآخرها وليس آخرها، انتقاده لإجبارية جواز التلقيح، الذي وضعته الحكومة الحالية كمقاربة احترازية ووثيقة معتمدة من طرف السلطات الصحية، للسماح للمواطنين بالتنقل بين المدن ولوج إدارات وفضاءات عمومية.

وفي خرجة جديدة، نشر الوزير السابق، على صفحته الرسمية على الفايس بوك، بلاغا للمجموعة النيابية للعدالة والتنمية، تعارض فيه الإجراءات المتعلقة بجواز التلقيح، وأرفقه صاحب مقولة “الأيادي الخفية” البلاغ بتدوينة كتب فيها: “ماذا عن قانونية جواز التلقيح ومقولة تستاه أحسن”، حيث نسي أو تناسى بوليف أن جواز التلقيح كان أحد قرارات الحكومة السابقة التي كان يترأسها حزبه، بل إن أمينهم العام ورئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني، كان يدافع بشراسة عن مشروعية جواز التلقيح وعن أهميته.

تسبب هذا التفاعل الغريب من طرف عضو الپيجيدي وما يعكسه من تناقض، في وابل من التعليقات المنتقدة، حيث كتب شاب يدعى رشيد توفيق: “راه انتوما اللي قررتوه بسبابكم… بلا متسبيوها فشي حاد آخر… وجهكم قاصح”، وذلك في إشارة للحكومة السابقة، فيما كتب معلق يدعى الخضير يونس: “لو بقيتم في السلطة لفعلتم نفس الشيء، إنه النفاق والعياذ بالله”.


ومن جهة أخرى، ذكر أحد المعلقين الوزير السابق بقرارات حكومة حزبه، حيث كتب منتقدا: “لسنة ونصف العثماني مارس جميع أنواع التعذيب في حق المغاربة قرارات جائرة وبيانات ديال 12 د الليل… و جاي دابا بوجهك أحمر تنتقذ، العشوائية والارتجالية وسوء التدبير هو عنوان الولاية ديالكم، كون كانت فيكم النفس كوراكم سديتو داك الحزب وقلبتوها yoga”، فيما علق آخر في السياق ذاته: “كتعرف واحد الحاجة إسمها الطنز العكري… هي هادي لي راكم تعملوها… أكثر من عام ونص وأنتم تتخدون القرارات ف12 د ليل… دابا عاد جايين تنتقدو وتهضرو… قالها الجم هادوك لي كانو مع ولاو مع هادوك لي لا… آه هادشي لي قلتو صحيح لكن واخا هاكاك ما غانتيقوش فيكم مرة أخرى”.