• اعتبروها “إشارة إنسانية راقية”.. فرحة طلبة مغاربة في أوكرانيا بالتفاتة الملك لتسهيل عودتهم
  • بتدخل من أخيه الأكبر.. سفيان أمرابط يقترب من الدوري التركي
  • غادي يديرو التحليلة وريجعو.. انطلاق رحلات عودة العاملات المغربيات في إسبانيا
  • بونو: قادرين على التأهل إلى كأس العالم وتحقيق كأس أمم إفريقيا
  • 30 ساعة من الحجز واستجوابات بالساعات.. صحافيان جزائريان يرويان وقائع عمليتي اعتقالهما
عاجل
الإثنين 24 مايو 2021 على الساعة 12:00

نجم الأهداف العكسية في مرمى الكابرانات الجزائرية.. “إبراهيموبيطش” زعيم الانفصاليين!

نجم الأهداف العكسية في مرمى الكابرانات الجزائرية.. “إبراهيموبيطش” زعيم الانفصاليين!

تحول إبراهيم غالي، زعيم الانفصاليين، إلى مادة للسخرية، وسط رواد مواقع التواصل الاجتماعي المغاربة، الذين لقبوه بـ”إبراهيموبيطش”، بسبب الأزمات التي خلقها للنظام الجزائري.

وكانت آخر المشاكل التي تسبب بها إبراهيم غالي، دخوله إلى إسبانيا بغرض الاستشفاء بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد، بهوية مزورة بجنسية جزائرية واسم محمد بن بطوش، بعد تنسيق مع المسؤولين الإسبانيين وجنرالات الجزائر، ما تسبب في فضيحة للجارة الشرقية انتقدتها الصحافة الإسبانية بشكل كبير.

وتعليقا على فضيحة “بن بطوش”، كتب رئيس المركز الأطلسي للدراسات الإستراتيجية والتحليل الأمني، منار السليمي، تدوينة على حسابه على الفايس بوك، قال فيها ساخرا: “قلب هجوم جنرالات الجزائر الذي يسجل ضد مرماه… اللاعب الدولي إبراهيموبيطش الذي يظل لغزا كبيرا لكونه ظل منذ التحاقه بالمنتخب الجزائري يسجل في مرمى بوقادوم والجنرال شنقريحة والجنرال نورالدين مقري، لدرجة أن الجزائر غيرت ثلاث مدربين في السنوات الاخيرة: الجنرال طرطاق ويوسف بوزيت وآخرهم مقري لكي تغير اتجاه التسجيل… ولكنه ظل مصرا على التسجيل في مرمى بوقادوم وشنقريحة، واحترافه هذه الأيام في إحدى الأندية الإسبانية جعله يستمر في نفس الخطة القائمة على التسجيل في مرمى الفرق التي يلعب معها… إنه قلب هجوم الجنرالات الذي يسجل ضد مرماه”.

هذه التدوينة جرت تعليقات ساخرة كثيرة، حيث كتب أحد المعلقين: “إبراهيموبيطش فخر المستشفيات” وذلك في إشارة إلى عدم ظهوره منذ 18 أبريل الماضي بعد دخوله إلى المستشفى في إسبانيا.
وفي سياق متصل، كتب آخر: “لقد وقع مع سرقسطة في انتظار التحاقه بالمحابسية”، في إشارة إلى الجرائم التي ارتكبها وينتظر الرأي العام أن تتم محاسبته من طرف القضاء الإسباني.