• الجزائر.. وقفة احتجاجية أمام المحكمة تضامنا مع “عزيز نامبر وان”
  • غير كذوب.. وزارة الداخلية تنفي هجرة 4 مخازنية إلى سبتة المحتلة
  • ابتداء من يوم غد الثلاثاء.. إغلاق الحمامات والقاعات الرياضية والمسابح المغلقة
  • تدوينات ومنشورات على مواقع التواصل.. المغاربة يحتفلون بذهبية البقالي (صور)
  • الزيار رجع والسدان مع التسعود.. الحكومة تقرر حظر التنقل الليلي على الصعيد الوطني
عاجل
الأحد 21 مارس 2021 على الساعة 00:13

نايضة تخاطيف على اللقاح.. المفوضية الأوروبية تهدد بمنع تصدير لقاحات “أسترازينيكا”

نايضة تخاطيف على اللقاح.. المفوضية الأوروبية تهدد بمنع تصدير لقاحات “أسترازينيكا”

هددت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أمس السبت (20 مارس)، بوقف صادرات لقاحات أسترازينكاإذا لم يتلق الاتحاد الأوروبي شحناته أولا، في تصعيد جديد للخلاف بشأن تأخر عمليات تسليم الجرعات.

وصرحت فون دير لاين، في مقابلة مع مجموعة فونكه الإعلامية الألمانية، “لدينا خيار حظر كل تصدير مقرر. هذه هي الرسالة الموجهة إلى أسترازينيكا: نفذوا عقدكم مع أوروبا أولا قبل البدء بتسليم اللقاحات إلى دول أخرى”.

وقالت فون دير لاين، التي كانت تضطلع سابقا بمهمة وزيرة الدفاع في ألمانيا، إن شركة الأدوية الأنغلو-السويدية العملاقة أسترازينيكا لم تسلم سوى ثلاثين في المائة من تسعين مليون جرعة لقاح كانت قد وعدت بها في الربع الأول من العام الجاري.

وكانت هذه المجموعة تحدثت عن تأخير في الإنتاج في مصانعها في الاتحاد الأوروبي. لكن المسؤولين الأوروبيين غاضبون من أنها تمكنت من تنفيذ عقدها في بريطانيا وبقيت مقصّرة في القارة.

وفي المقابلة مع المجموعة الإعلامية الألمانية، قالت فون دير لاين بلهجة تحذيرية إن “كل الخيارات مطروحة” مؤكدة أن القادة الأوروبيين سيبحثون مسألة تسليم اللقاحات الأسبوع المقبل.

وذكرت بأن عقد الاتحاد الأوروبي مع أسترازينيكا ينص على تسليم جرعات منتجة في كل من أراضي الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، لكن ” مع ذلك لم نتلق أي شي بينما نقوم بتسليم” لقاحات، وذلك في حديثها على شحنات اللقاح التي أرسلتها دول في الاتحاد لبريطانيا، وهي غالبا من لقاح فايزر/بيونتيك.

وقالت المتحدثة إن الاتحاد الأوروبي أرسل “خطابا رسميا” لتقديم شكوى إلى مجموعة الأدوية السويدية البريطانية. وتابعت: “لا أستطيع أن أفسر للمواطنين الأوروبيين سبب قيامنا بتصدير ملايين الجرعات من اللقاحات إلى الدول التي تنتج لقاحات بنفسها والتي لا ترسل لنا أيا منها في المقابل”.

وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية هددت، الأربعاء الماضي، باللجوء إلى صلاحيات الطوارئ لوقف الصادرات الأوروبية من لقاحات كوفيد-19 لضمان “المعاملة بالمثل” مع الموردين الآخرين.

ورحب وزير الشؤون الأوروبية الفرنسي كليمان بون باللهجة الصارمة للمفوضية الأوروبية. وقال لوكالة فرانس برس “نحن بحاجة إلى مبدأ المعاملة بالمثل: نقوم بتزويد الآخرين إذا قاموا بتزويدنا وفق العقود الموقعة”، مضيفا أن على أوروبا “الدفاع عن مصالحها”.

واتهمت المفوضية لندن بفرض حظر فعلي على التصدير لضمان نجاح حملتها للتطعيم، حيث استطاعت التقدم بشكل كبير ونجحت في تطعيم نصف سكان المملكة المتحدة، لكن حكومة رئيس الوزراء بوريس جونسون نفت ذلك بشدة.

وتعتبر آلية حظر تصدير اللقاحات في المقام الأول مسؤولية الدولة العضو التي يتم فيها إنتاج اللقاح ومن ثم تعطي المفوضية الضوء الأخضر لذلك. وتم اللجوء إلى هذه الآلية مرة واحدة فقط حين منعت إيطاليا تصدير 250 ألف جرعة من لقاح أسترازينيكا إلى أستراليا.

وكانت علاقة الاتحاد الأوروبي المضطربة أساسا مع أسترازينيكا قد واجهت ضربة قبل أيام عندما علقت دول عدة استخدام لقاحها بسبب مخاوف من أنها قد تسبب جلطات دموية. لكن الوكالة الأوروبية للأدوية أعلنت أن اللقاح “آمن وفعال” واستؤنف استعماله منذ ذلك الحين في بعض البلدان.