• خطفو محاسب وطالبو عائلتو بفدية.. اعتقال عصابة خطيرة في كازا
  • “أنقذوا مطار بني ملال”.. حملة فيسبوكية للمطالبة بفتحه في وجه الجالية
  • باك 2021.. الإناث يتفوقن على الذكور
  • وخا “مسار” فقص التلاميذ وأسرهم.. وزارة التربية تعلن نتائج الباك
  • فايسبوكيين شادين فيه.. العثماني فرحان بـ”إنجازات” الحكومة!!
عاجل
الثلاثاء 25 مايو 2021 على الساعة 15:53

موقع إخباري إسباني يحذر: إسبانيا الخاسر الأكبر من التجميد المحتمل للعلاقات بين المخابرات المغربية والإسبانية

موقع إخباري إسباني يحذر: إسبانيا الخاسر الأكبر من التجميد المحتمل للعلاقات بين المخابرات المغربية والإسبانية

سيؤدي تجميد العلاقات بين المخابرات المغربية ونظيرتها الإسبانية إلى خسارة كبيرة في الجانب الإسباني، الذي اعتمد طيلة سنوات على المعلومات التي توفرها الجهات الإستخباراتية المغربية، وخاصة فيما يتعلق بمواجهة الخلايا والعناصر الإرهابية.

موقع “أوكي دياريو” الإسباني، وبناء على شهادات من مسؤولين إسبان سابقين، وتصريحات لرئيس الحكومة الإسبانية پيدرو سانشيز، وأزمات سابقة بين البلدين، أوضح الأهمية الكبيرة لدور المخابرات المغربية في توفير المعلومات للإسبان.

وفي مقال تفصيلي، أشار الموقع إلى أن “مؤسسات الدولة الأربع التي تنسق وتطور الحرب ضد الإرهاب، والتي تركز بشكل أساسي على الخطر الجهادي، ستكون الأكثر تضررا بعد الانفصال الدبلوماسي المغربي عن إسبانيا… ففرق الشرطة تحافظ على اتصال مباشر مع المخابرات والأمن المغربي قصد تبادل المعلومات حول الشبكات المتطرفة والمنظمات الإجرامية المخصصة لتهريب المخدرات أو الاتجار بالمهاجرين”.

وأضاف صاحب المقال، نقلا عن مصادر من المخابرات، أنه في “حالة استمر التعتيم الإعلامي على الخلايا الجهادية ومراقبة نشطاءها الأكثر تطرفاً إلى أجل غير مسمى، فسوف يتأثر أمن إسبانيا وأوروبا بشكل خطير”.

وتابع: “لا ينبغي أن ننسى أن المغرب كان البلد الإسلامي الثاني الذي ساهم فيه المزيد من الشباب -حوالي ألفي- في تنظيم الدولة الإسلامية وأن الأصوليين فيها، وخاصة من منطقة تطوان، ظهروا في أكثر الهجمات دموية”.

وعرج الكاتب على الأزمة الأمنية التي حدثت بين فرنسا والمغرب سنة 2014، حيث استثمرتها إسبانيا لصالحها، وعرفت تلك الفترة تعاونا أمنيا كبيرا بين البلدين، إستفادت منه إسبانيا بشكل كبير في مكافحة الخلايا الإرهابية.

ونقل الموقع عن مسؤولين أمنيين أن المغامرة بالعلاقات الأمنية مع المغرب مجازفة، خاصة وإن كان بسبب تافها مثل استقبال إبراهيم غالي، زعيم الانفصاليين، في مستشفى قصد العلاج، وأن السبب لا يستحق أن تغامر به إسبانيا وتخسر العلاقات مع المغرب.