• ضرباتهم الأزمة.. عمدة الجزيرة الخضراء عرف بحق “عملية مرحبا”
  • لأول مرة.. “لارام” تطلق خطا جويا يربط بين الداخلة وباريس
  • وليدات المغرب جابو العز.. أمزازي يستقبل تلاميذ تفوقوا في مسابقات دولية للرياضيات
  • لتقديم الخدمات القانونية والقضائية عن بعد.. منصة رقمية جديدة لفائدة “مغاربة العالم‎”
  • غير فـ24 ساعة.. أكثر من 11 ألف مسافر دخلو للمغرب ف117 رحلة ديال “لارام”
عاجل
الإثنين 30 ديسمبر 2019 على الساعة 13:00

من مختلف الرتب والأسلاك.. ترقية أزيد من 7400 بوليسي

من مختلف الرتب والأسلاك.. ترقية أزيد من 7400 بوليسي

كشفت المديرية العامة للأمن الوطني أن عدد موظفي الشرطة الذين استفادوا من الترقية بالاختيار برسم السنة المالية 2019، بلغ 7406 موظفا، ينتمون إلى مختلف الرتب والأسلاك، وذلك بنسبة مئوية ناهزت هذه السنة 89,9 في المائة من إجمالي عدد المناصب المالية المخصصة للأمن الوطني.

وأفادت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ أصدرته اليوم الاثنين (30 دجنبر)، أنه استفاد من هذه الترقية 4711 موظفا ممن يعملون بالزي النظامي الرسمي، بنسبة مئوية ناهزت 89.2 في المائة، و2695 من الموظفين العاملين بالزي المدني، وذلك بنسبة مئوية بلغت 84.7 بالمائة من الحصص المالية المخصصة لهذه الرتب والدرجات.

وأضاف البلاغ أن لجنة الترقي راهنت في أشغالها على توسيع قاعدة المستفيدين في صفوف الموظفين المنتمين للدرجات الصغرى والمتوسطة في الزي الرسمي من حارس أمن حتى ضابط أمن ممتاز، والذين بلغ عددهم 4551 موظفا، إذ بلغت نسبة المستفيدين 100 في المائة في كل من رتبة مقدم شرطة رئيس ورتبة ضابط أمن، بينما بلغ عدد المستفيدين في الدرجات الصغرى والمتوسطة في الزي المدني من مفتش شرطة حتى عميد شرطة 2299 موظفا، وبلغت النسبة 100 في المائة في رتبة ضابط شرطة ورتبة عميد شرطة و85 في المائة في درجة مفتش شرطة ممتاز.

ويأتي الإعلان عن هذه الترقية، حسب المصدر ذاته، في سياق مطبوع بصدور النظام الأساسي الجديد لموظفي المديرية العامة للأمن الوطني، الذي أفرد حوافز ومكافآت إدارية عديدة لموظفي الأمن الوطني بما فيها تقليص سنوات الترشي للترقية بالاختيار، كما أنها اعتمدت على ميثاق جديد لتقييم مردودية الموظفات والموظفين وتنقيطهم السنوي على أساس الكفاءة والاستحقاق والأداء المهني.

وأكد البلاغ أن المديرية العامة للأمن الوطني تولي أهمية فائقة للترقية بالاختيار، مع إيلاء عناية خاصة للموظفين المصنفين في الدرجات الصغرى والمتوسطة، وذلك باعتبارها من أهم الحوافز الإدارية التي تشجع الموظفين على بذل مزيد من التضحية ونكران الذات خلال مزاولة مهامهم النبيلة المتمثلة في صون أمن المواطنين، وضمان سلامة ممتلكاتهم، وتجويد الخدمات الشرطية المقدمة لهم.