• فبراير المقبل.. المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع يزور المغرب
  • فتيرانو.. الوداد يكتفي بتعادل مع الفتح قبل “الموندياليتو”!
  • الكاشي والعقد والتوني.. مارسيليا يقدم لاعبه الجديد أوناحي
  • بفضل ثقة الكاف وقدرته على التنظيم.. المغرب الأقرب لاستضافة بطولة أمم إفريقيا 2025
  • لقاو راحتهم.. السفير المصري يزور نادي الأهلي في تطوان ويحضر أول حصة تدريبية استعدادا للموندياليتو (صور)
عاجل
الجمعة 30 ديسمبر 2022 على الساعة 23:59

من مأساة ريان إلى إنجاز “الأسود”.. المغرب تحت أنظار العالم في 2022

من مأساة ريان إلى إنجاز “الأسود”.. المغرب تحت أنظار العالم في 2022

أنهى المغرب عام 2022 بصفحة مشرقة في تاريخه الرياضي بعد احتلاله المركز الرابع في كأس العالم الأخيرة بقطر، أعادته إلى الأضواء من جديد، وذلك بعد أشهر من تصدره مواقع الأخبار العالمية، بسبب قصة الطفل ريان.

المفاجأة السعيدة

وفي مشاركتهم السادسة بعد الافتتاحية في 1970، كان “أسود الأطلس” المفاجأة السعيدة في أول مونديال يقام على أرض عربية، وشهد دعماً هائلاً للاعبي المدرب الشاب، وليد الركراكي.

وجر أسود الأطلس إلى حلمهم الرائع معظم الأفارقة والعرب وكل دولة غير واثقة بنفسها في مقارعة الكبار، بشغف لافت، وواقعية ناجعة وعمل جماعي واضح.

وبعد مشوار تاريخي أسقط خلاله بلجيكا في دور المجموعات، ثم إسبانيا والبرتغال في الدورين ثمن وربع النهائي، ليصبح بذلك أول منتخب إفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم، تحول المغرب إلى موضع بحث كبير على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأصبح نجوم المنتخب المغربي حديث الناس وتداولت مقاطع فيديو وصور احتفاء اللاعبين وتكريمهم لأمهاتهم.

وتم رفع العلم المغربي في مدن في جميع أنحاء العالم بعد فوز المغرب على البرتغال، وتظهر مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي احتفالات في الدار البيضاء، وحشود ترقص في لندن.

كما أشاد القادة السياسيون من جميع أنحاء العالم بأسود الأطلس، الذين هزموا بلجيكا وإسبانيا والبرتغال.

قصة ريان

وقبل أشهر من قصة المغرب بالمونديال، كانت المملكة تحت الأضواء، الصيف الماضي، بعد تفاعل عالمي كبير مع الطفل ريان الذي سقط في بئر عميقة وظل حبيسها لأيام قبل انتشاله دون التمكن من إنقاذ حياته.

وخلّفت المأساة حزنا عميقا في مواقع التواصل الاجتماعي في مختلف الأرجاء بدءا بالجارة الجزائر، بالرغم من قطعها العلاقات الدبلوماسية مع المغرب.

وصدرت منذ إعلان النبأ الحزين رسائل تضامن ومواساة عن قادة دول ومسؤولين رسميين في بلدان عدة ومن البابا فرنسيس، فضلاً عن فنانين ومشاهير ورياضيين من العالم العربي وخارجه.

وكان ريان سقط عرضا في بئر جافة يبلغ ارتفاعها 32 مترا وضيقة يصعب الوصول إلى قعرها حُفرت قرب منزل العائلة.

واستغرقت فرق الإنقاذ خمسة أيام للوصول إلى الطفل، وعلى مدى الخمسة أيام أثارت مأساته اهتماما وتعاطفا على نطاق واسع في المغرب وفي العالم العربي وخارجه.

وأثار الحادث متابعة وتعاطفا على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، في المغرب وخارجه. وغرد مدونون من بلدان كثيرة مثل الجزائر والعراق واليمن وكندا والولايات المتحدة بلغات متعددة للتعبير عن رجائهم إنقاذ الطفل.

وكالات