• من الاتحاد إلى الحزب الليبرالي إلى الأحرار.. مكي الحنودي داير “الميركاتو الانتخابي”
  • وفاة شابة في مراكش بعد تلقي جرعة من لقاح “جونسون آند جونسون”.. أشنو كتقول وزارة الصحة؟
  • تتضمن إخضاع الأطر النظامية للمعاشات المدنية.. أمزازي يستعرض حصيلة عمل لجنة إصلاح التعليم
  • العهدة على العثماني.. “جواز التلقيح” يسمح بالتنقل بين المدن
  • بلا موعد ودون شرط الإقامة.. سلطات طنجة تستعد لتحويل الملعب الكبير إلى مركز تلقيح عملاق
عاجل
الثلاثاء 13 يوليو 2021 على الساعة 10:00

من غير شرب الماء.. نصائح مهمة لاتقاء درجات الحرارة المرتفعة

من غير شرب الماء.. نصائح مهمة لاتقاء درجات الحرارة المرتفعة

دعا الدكتور الطيب حمضي الأشخاص كبار السن إلى تبليل أجسامهم بالماء مرات عدة في اليوم، للاتقاء من ارتفاع درجات الحرارة التي تعرفها مختلف مناطق المملكة حاليا.

وأفاد حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، في مقال بعث به إلى موقع “كيفاش” أن هناك إجراءين لهما أهمية مطلقة مع ارتفاع درجات الحرارة، أولهما شرب الماء كضرورة حيوية للكبار والصغار، وثانيهما تبليل الجميع، وخصوصا كبار السن، أجسامهم بالماء (الوجه والأطراف) عدة مرات طيلة اليوم، وتعريض الأطراف المبللة للهواء والريح أو ريح المروحة الكهربائية أو اليدوية.

واعتبر حمضي أن عملية تبخر الماء من فوق الجسم بهذه الطريقة هي الحل للمساعدة على سحب الحرارة من داخل الأجسام، ما دام كبار السن لا يتعرقون مثل الصغار والأقل سنا، مؤكدا أن هذه العملية “بإمكانها إنقاذ حياة الآلاف من الناس”.

وركز المقال على المسنين لأنهم فئة تنقص لديها قوة الإحساس بالحرارة وبالعطش، وأجسامها لا تعود لها القدرة على تصريف الحرارة عن طريق التعرق مثل الشباب، بحيث تبقى الحرارة محتبسة داخل أجسام المسنين وتتصاعد، ولا تجد لها مخرجا إلى أن ت جهد الجسم كله “وت عرض الأعضاء للتلف بشكل متسارع نحو الوفاة في اليوم نفسه أو بعد أيام، إن لم يتم تدارك الأمر”.

ونبه إلى أن الجميع يتأثر بارتفاع درجات الحرارة، إلا أن هناك مجموعات تكون أكثر عرضة لمخاطر الوفاة جراء التعرض للحر الزائد، منها المسن ون والرضع والأطفال، خصوصا قبل السن الرابعة، والمرضى المزمنون والحوامل والعاملون في الأماكن المفتوحة على الشمس والعمال اليدويون والرياضيون والمرضى العقليون والمعوزون أو الذين يعانون من الهشاشة.

ومن بين الإجراءات الوقائية التي عرضها الدكتور حمضي، الحفاظ على برودة المنزل بحيث تكون درجة حرارة الغرفة أقل من 32 درجة أثناء النهار و24 درجة خلال الليل، خصوصا للرضع والأطفال وللأشخاص فوق سن الستين أو من يعانون أمراضا مزمنة، وإغلاق النوافذ أثناء النهار لمنع تدفق الحرارة المفرطة من الخارج نحو البيت، بينما يستحسن أثناء الليل فتح النوافذ والباب لخلق تيار هوائي ليلا وفي الصباح المبكر عندما تكون درجة الحرارة الخارجية أقل من الداخلية.

كما يحث صاحب المقال على استعمال المكيف الهوائي، إن وجد، مع غلق الأبواب والنوافذ، دون إغفال شرب الماء والسوائل.