• الجنرال الفاروق.. كفاءة عسكرية بنصف قرن من الخبرة
  • بخصوص مسؤولية الجزائر عن محنة المحتجزين في مخيمات تندوف.. المغرب يسائل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين
  • أمام النيابة العامة.. ضحية التحرش في طنجة تتنازل للمتورطين
  • دارو ليه “شمس العشية”.. 7 أحزاب تعلن تحالفا لإبعاد شباط عن عمودية فاس
  • قبل نقلهما إلى المغرب.. مراسم إغلاق ثوابيت جثماني السائقين المغربيين
عاجل
الخميس 26 أغسطس 2021 على الساعة 11:00

من “الميزان للزيتونة”.. شباط ينافس على عمودية فاس

من “الميزان للزيتونة”.. شباط ينافس على عمودية فاس

وضع حميد شباط، الأمين العام السابق لحزب الإستقلال، يوم أمس الأربعاء (25 غشت)، ترشيحه وكيلا عن لائحة حزب “الزيتونة”، لدى مصالح عمالة فاس، في إطار الانتخابات الجماعية للثامن من شتنبر.

وترشح الاستقلالي السابق، بشكل رسمي ضمن دائرة زواغة بنسودة في فاس، باسم حزب جبهة القوى الديمقراطية، بعد انفصاله عن حزب “الميزان”، في موجة تشهدها أغلبية الأحزاب المغربية، ويطلق عليها اصطلاحا بظاهرة الترحال السياسي.

وينافس شباط للعودة إلى عمودية مدينة فاس، خلفا لرئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية ادريس الأزمي الإدريسي، حيث طالب في أكثر من مناسبة ساكنة فاس بالمشاركة المكثفة، في الانتخابات المقبلة، من أجل تحقيق التغيير داخل المدينة وإنقاذها من الفريق الذي قاد مدينة فاس إلى الهلاك، حسب تعبيره.

وأعلن حميد شباط مغادرته الاستقلال، مطلع الشهر الجاري، عبر حسابه على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”، متهما نزار بركة الأمين العام الحالي بـ”الكذب والمؤامرة”.

وفي حديثه عن مدينة فاس التي شغل منصب عمدتها لما يزيد عن عشر سنوات، خاطب شباط بركة، قائلا: ” إذا كنت تقول بأنه ليس لك حاجة بمدينة فاس فإنك خاطئ بشأن تاريخ المغرب، لأن الذي فقد فاس فقد كل شيء باعتبارها رمزا وعاصمة علمية ومدينة الملوك وتضم جامعة القرويين التي تعود إلى قرون من الزمن”.

وفي تصريح استقاه موقع “كيفاش”، خلال  كشف حزب جبهة القوى الديمقراطية الذي التحق به شباط منذ اسابيع قليلة، عن برنامجه الإنتخابي، أبرز الاستقلالي السابق، أن إختياره للقوى الديمقراطية جاء إثر تقارب أفكاره مع قيادات الحزب واصفا إياهم بـ”النوع الخاص”،  مؤكدا أن ما حفزه للإنضمام هو أن “المغربي كيقلب على التعامل المزيان، والتعامل في الجبهة متواضع جدا، بعيدا عن حسابات الانتخابات وكاين حتى البساطة في التعاطي بين الأعضاء  ونسبة التوافق بين مكونات الحزب كبيرة”.