• بعد مقتل مهاجر مغربي.. حادثة عنصرية جديدة في إسبانيا
  • هددها بنشر فيديو جنسي.. تفاصيل انتحار فتاة في تاوريرت بعد اغتصابها من طرف عمها
  • بشرط واحد.. ألمانيا حلات الحدود للي جاين من خارج الاتحاد الأوروبي
  • بعد التجربة التركية.. حقيقة انتقال نبيل درار إلى الرجاء البيضاوي
  • اللي عندو باب واحد الله يسدو عليه.. المغرب يبحث عن بديل لموانئ إسبانيا
عاجل
السبت 13 فبراير 2021 على الساعة 15:00

مندوبية السجون تتبرأ من انعكاساته الصحية عليهما.. الزفزافي وجلول يدخلان في إضراب عن الطعام

مندوبية السجون تتبرأ من انعكاساته الصحية عليهما.. الزفزافي وجلول يدخلان في إضراب عن الطعام

نفى مصدر من المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج صحة ما تداولته بعض المواقع الإخبارية والصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن “تدخل جهة خارجية لإقناع السجناء الستة المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة برفع إضرابهم الأخير عن الطعام”.

وأوضح المصدر ذاته أن “من تكلف بإقناعهم بذلك هم مسؤولو المؤسسة السجنية والمديرية الجهوية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، مع التأكيد على عدم وجود أية وعود من الإدارة مقابل فك إضرابهم عن الطعام، عكس ما روج له أحمد الزفزافي، ونقلته عنه تلك المواقع والصفحات، بل إنهم أقروا بأن قرارهم الدخول في الإضراب كان قرارا خاطئا ومتسرعا”.

وكان أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي، أعلن، أمس الجمعة، أن ابنه ومحمد جلول، دخلا في إضراب مفتوح عن الطعام، ابتداءً من يوم الجمعة، موضحا أن هذا الإضراب المفتوح “يأتي للاحتجاج على عدم الوفاء بالوعود التي قُدمت للمعتقلين، من طرف إدارة السجون”.

ومن جهتها أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، عن دخول المعتقلين ناصر الزفزافي ومحمد جلول، في إضراب مفتوح عن الطعام، ابتداءً من أمس الجمعة، معلنة تبرأها من الانعكاسات الصحية المحتملة لهذه الخطوة.

وأفاد بلاغ للمندوبية، اليوم السبت، بأن الزفزافي وجلول “تقدما أمس الجمعة على الساعة الرابعة بعد الزوال، إلى إدارة المؤسسة بإشعار بالدخول في إضراب عن الطعام بدون ذكر الأسباب التي دفعتهما إلى ذلك.

وأضاف المصدر ذاته أن المعتقلين “أثناء تسليم إشعار الإضراب عن الطعام، أنهما لن يتراجعا عن هذا الإضراب وأنهما يرفضان الحوار مع أية جهة، سواء تعلق الأمر بإدارة المؤسسة أو الإدارة الجهوية أو الإدارة المركزية أو أية سلطة أخرى أسمى حسب تعبيرهما”.

وأشار البلاغ ذاته إلى أن دخول الزفزافي وجلول في إضراب عن الطعام يأتي “بالرغم من حرص إدارة السجن المحلي طنجة 2 على تمكينهما من كافة حقوقهما المخولة لهما قانونا، وكذا الاستجابة لبعض طلباتهما التي تكتسي طابعا إنسانيا وتدخل في إطار الحفاظ على روابطهما الأسرية والاجتماعية”.

وأكدت مندوبية السجون أن إدارة سجن “طنجة 2” ستتخذ جميع الإجراءات المعمول بها في ما يخص حالات الإضراب عن الطعام، معلنة تبرأها كليا من الانعكاسات الصحية التي يمكن أن تترتب عن هذا “التصرف الأرعن”، حسب تعبيرها.

وحملت المندوبية “كامل المسؤولية للسجينين المعنيين ولكل الجهات والأفراد الذين دفعوهما بشتى الأساليب إلى مثل هذا التصرف”، موضحة أنه “على عكس الادعاءات الكاذبة الصادرة عن أب أحد السجينين (أحمد الزفزافي)، فإن السجين (م.ب) المعتقل بالسجن المحلي الناظور 2، غير مضرب عن الطعام ويتناول وجباته الغذائية بانتظام، كما أن ظروف اعتقاله جيدة”.

واعتبرت المندوبية أن هذه الادعاءات ما هي “إلا تعبير عن حالة السعار التي أصابته هو (أحمد الزفزافي) وابنه، كردة فعل على المبادرة التي يقوم بها المجلس الوطني لحقوق الإنسان مع مجموعة أخرى من سجناء معتقلين على خلفية نفس الملف في مؤسسات سجنية أخرى”.