• للتغلب على التحديات وإنعاش الاقتصاد.. فيس بوك تطلق مشروعا خاص بالمقاولات المتضررة من الجائحة
  • حبس نموذجي وقريبا غيحلوه.. التامك يتفقد ورش بناء السجن المحلي في وجدة‬ (صور)
  • إصابات كورونا في إفريقيا.. المغرب في المركز الثاني
  • دارو براسهم بوليس.. توقيف شخصين في كازا
  • في المراكز الأولى من الطوندونس.. الوالي ينافس اليوتيوبرز والڤلوغرز (فيديو)
عاجل
السبت 18 يوليو 2020 على الساعة 20:30

مندوبية التخطيط: نصف الأسر المغربية واثقة في قدرة السلطات على رفع الحجر الصحي بشكل آمن ومرض

مندوبية التخطيط: نصف الأسر المغربية واثقة في قدرة السلطات على رفع الحجر الصحي بشكل آمن ومرض 

أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن ما يقارب نصف الأسر المغربية (50 في المائة) واثقة في قدرة السلطات العمومية على رفع الحجر الصحي عن البلاد بشكل آمن ومرض.

وأضافت المندوبية، في مذكرتها المتعلقة بالمرحلة الثانية من البحث حول تأثير فيروس كورونا على الوضع الاقتصادي والاجتماعي والنفسي للأسر، أن ثقة الأسر في قدرة السلطات العمومية على النجاح في رفع الحجر الصحي تتفاوت باختلاف مجالات التدخل، مضيفة أنه فيما يخص عودة العمال إلى أماكن عملهم فإن 55 في المائة من الأسر واثقون تماما، و27.5 في المائة واثقون قليلا، و4.8 في المائة غير واثقون على الإطلاق.

وفيما يخص مساعدة القطاعات الاقتصادية الأكثر تضررا، أوضحت المذكرة أن 45.8 في المائة واثقون تماما، و30.2 في المائة واثقون قليلا، و7.5 في المائة غير واثقين على الإطلاق.

وأشارت المندوبية إلى أن التحكم في تطبيق تدابير الوقاية في الأماكن العامة (المطاعم، والمقاهي، والأسواق،… إلخ) ، فإن 50.3 في المائة من الأسرة واثقة تماما، و28.9 في المائة واثقة قليلا، و10.6 في المائة من الأسر غير واثقة على الإطلاق.

وأضاف المصدر ذاته أنه فيما يخص ظروف اجتياز الامتحانات المدرسية، فإن 54.4في المائة من الأسرة واثقة تماما، و21.8 في المائة واثقة قليلا، و3.7 في المائة غير واثقة على الإطلاق.

أما فيما يتعلق بتنظيم النقل العمومي، فإن 45.4 في المائة واثقة تماما، 32.3 في المائة واثقة قليلا و12.4 في المائة غير واثقة على الإطلاق.

ويهدف هذا البحث، الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط خلال الفترة الممتدة ما بين 15 و 24 يونيو الماضي لدى عينة تمثيلية تضم ألفين و169 أسرة، مقاربة تطور السلوك الاجتماعي والاقتصادي والوقائي في ظل جائحة كوفيد-19 وتقييم آثار هذه الأزمة الصحية على مختلف شرائح السكان المغاربة من حيث الولوج إلى التعليم والعلاجات الصحية والشغل والدخل.