• العثماني: البلاغ اللي كيروج ديال العام الفايت… ولم نصدر أي بلاغ جديد بخصوص منع أو تقييد التنقل بين المدن
  • هجمو على الناس بالسيوف وسط القهوة.. إيقاف أبطال فيديو المقهى في سلا
  • القنديل والتراكتور مجتمعين: “قضية بيغاسوس” لها خلفيات لا تُخفى
  • وصفه بالكفء والوفي والنزيه والمتدين.. ابن كيران يدافع عن الحموشي
  • ابن كيران: اللي كيقول المخابرات كتتجسس على الملك كذاب… وحلّوا عينيكم يا المغاربة (فيديو)
عاجل
الأربعاء 24 فبراير 2021 على الساعة 20:33

منتجو زيوت المائدة يردون على دعوات المقاطعة: راه المواد الأولية غلات… والزيادة اللي درنا فالثمن كانت تدريجيا

منتجو زيوت المائدة يردون على دعوات المقاطعة: راه المواد الأولية غلات… والزيادة اللي درنا فالثمن كانت تدريجيا

على اثر دعوات المقاطعة التي راجت على مواقع التواصل الاجتماعي، كشف منتجو زيوت المائدة في المغرب، عن الأسباب التي أدت إلى ارتفاع أسعار زيت المائدة في السوق الوطني، موضحين ان الزيادة التي عرفتها هذه المادة “تمت تدريجيا وباعتدال”.

وأفاد بلاغ لمنتجي زيوت المائدة، توصل به موقع “كيفاش”، أن تطبيق هذه الزيادة جاء “تدريجيا وباعتدال، وهو ما يعكس زيادة جزئية فقط مقارنة بالارتفاع الحقيقي للمواد الأولية”.

إقرأ أيضا: بعد الدعوة إلى مقاطعة منتوجاتها.. “لوسيور كريستال” تبرر الزيادة في الأسعار

وأشار المصدر ذاته إلى أنه “ونظرا للتحرير الكامل للسوق الوطني الذي يعتمد بشكل كبير على استيراد كل حاجياته من السوق الخارجي على شكل بذور (فول الصويا وعباد الشمس) التي يتم طحنها، أو زيوت خام، فهذا ما يعرض القطاع بشدة التقلبات الأسعار العالمية”.

وأوضح البلاغ ذاته أن هذه المواد الأولية “شهدت ارتفاعا كبيرا في أسعار البيع منذ ماي 2020، حيث وصلت نسبة زيادة أسعار المواد الأولية الزيتية إلى أكثر من 80 في المائة”، ويرجع هذا الارتفاع بشكل أساسي، يضيف المصدر ذاته، إلى “الظروف المناخية السيئة التي أثرت على الإنتاج العالمي لجميع البذور الزيتية، وكذا ارتفاع الطلب على الأسواق العالمية من البلدان المستوردة من أجل توفير مخزون أمني”.

إقرأ أيضا: بعد ارتفاع أسعارها.. دعوات على الفايس بوك إلى مقاطعة الزيوت
وأبرز البلاغ أنه “منذ بداية الأزمة الصحية العالمية استطاع منتجو الزيوت المغاربة تأمين مخزون مهم من المواد الأولية لتفادي حدوث أي نقص في هذه المادة الحيوية، حيث زودوا بذلك السوق الوطني دون أي انقطاع رغم التحديات الجسيمة التي رافقت هذه الظرفية العصبية”.

وأضاف المصدر ذاته أنه “وفي سياق اجتماعي واقتصادي متأثر بالأزمة الصحية، حرص منتجو الزيوت المغاربة على إبقاء الأسعار ثابتة دون تغيير لعدة أشهر على الرغم من الزيادة في أسعار المواد الأولية، وذلك بفضل المخزون الذي تم توفيره قبل ارتفاع أسعار المواد الأولية إلى تأخير الزيادة في السعر المنتجات قدر الإمكان”.

وقال المنتجون الوطنيون لزيت المائدة إنه وفي ظل تقلب الأسعار عالميا، يؤكدون التزامهم الدائم “من أجل خدمة المغاربة مع مواصلة بذل جهدهم الكامل للحد من أثر ارتفاع الأسعار العالمية على المستهلك”.