• مدرب برتغالي: المنتخب المغربي أقوى من الجزائر
  • بعد دخوله عالم السياسة.. شكون اللي غيشد الوداد فبلاصة الناصري؟ (صور)
  • اعتماد جواز التلقيح.. لجنة حماية المعطيات الشخصية تدخل على الخط
  • مستشفى ابن سينا: لا علاقة للقاح “فايزر” بوفاة الطالبة الملقحة في الرباط
  • الجزائر غتصطى.. تصريحات قطر والسعودية دفاعا عن مغربية الصحراء تغضب “ٱل تبون”!
عاجل
الثلاثاء 02 فبراير 2021 على الساعة 14:30

ممثل إسرائيل في الرباط: كنتلاقى مغاربة كيقولو ليا هادي بلادكم… وكيسولوني كيفاش ياخدو الفيزا لإسرائيل (فيديو)

ممثل إسرائيل في الرباط: كنتلاقى مغاربة كيقولو ليا هادي بلادكم… وكيسولوني كيفاش ياخدو الفيزا لإسرائيل (فيديو)

بعد أيام من وصوله إلى المغرب، تحدث ممثل إسرائيل الرسمي في الرباط، دافيد جوفرين، عن انطباعاته خلال أولى أيام مباشرة أعماله في المغرب، بعد عشرين عامًا من إغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي في المملكة.

ونقل دافيد جوفرين، الذي شغل منصب سفير إسرائيل لدى مصر حتى عام 2019، في تقرير لقناة “كان” الإسرائيلية، ردود فعل “رائعة” من الشارع المغربي، عاشها منذ وصوله إلى الرباط ليشغل منصب القائم بأعمال ممثلية إسرائيل في المغرب.

وقال ممثل مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط: “نلتقي بناس. يشخصوننا من إسرائيل وفورا يقولون لنا: هذه بلادكم”.

إقرأ أيضا: بعد 20 سنة من إغلاق مكتب الاتصال.. السفير الإسرائيلي غوفرين جا للرباط

وأضاف: “حجم النشاطات والتعاون هو أكبر وأوسع مما كان عليه قبل 20 عاما”، لافتا إلى أنه “عندما تتاح الرحلات فإن تدفق سيل الإسرائيليين إلى المغرب ستشتد قوته تدريجيا”.

وجاء في حديث جوفرين، الذي يتحدث اللغة العربية بطلاقة، وهو خبير في شؤون الشرق الأوسط والحضارة الإسلامية، “يسألني المغاربة أيضا عن سبل الحصول على تأشيرة القدوم إلى إسرائيل، لذلك أعتقد أننا سنرى المزيد من السياح المغاربة في إسرائيل”.

https://www.facebook.com/IsraelArabic/videos/284129706407532

وتابع الدبلوماسي الإسرائيلي: “قلت لممثل البرتوكول المغربي إننا سعداء جدا بأن نحل ضيوفا على المملكة، وفورا عدل كلامي قائلا: أنتم لستم بضيوف، بل هذا بيتكم”.
وكان دافيد جوفرين وصل إلى المغرب، يوم الثلاثاء الماضي (26 يناير)، ليكون ممثلا دبلوماسيا لبلاده بعد قرار استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل.

ووصفت صفحة “إسرائيل تتكلم بالعربية”، التابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية، وصول دافيد غوفرين إلى الرباط بـ”اللحظة التاريخية”، معتبرة أن “إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع المغرب وعودة الدبلوماسيين الإسرائيليين إلى الرباط هو يوم عيد لدولة إسرائيل”.