• شدوه حي.. توقيف شخص متلبس بمحاولة اغتصاب طفل في طنجة (فيديو)
  • لمدة سنتين.. الرجاء يضع علامة “صوفاك” على قمصانه (صور)
  • من عدنان مرورا ب”قاصرات الزميج” وصولا إلى نعيمة.. صدمة وسط المغاربة جراء تصاعد الجرائم المرتكبة ضد الأطفال
  • نواحي تارودانت.. فتاة تضع شكاية ضد والدها تتعلق بزنا المحارم والاستغلال الجنسي
  • دعارة 2.0.. غضب واستياء عارم من فيديوهات “روتيني اليومي”
عاجل
الأربعاء 11 مارس 2020 على الساعة 13:00

ممثلة منظمة الصحة العالمية في المغرب: المغرب ليس استثناء… وجاهزون لتقديم الدعم لمواجهة كورونا

ممثلة منظمة الصحة العالمية في المغرب: المغرب ليس استثناء… وجاهزون لتقديم الدعم لمواجهة كورونا

كشفت ممثلة منظمة الصحة العالمية في المغرب، مريم بكدلي، في حوار أجرته مع موقع “أحداث أنفو” عن الوضع على الصعيد العالمي والوطني، وكذلك التنسيق بين المنظمة العالمية والسلطات الصحية المغربية لمواجهة فيروس “كورونا” المستجد.
وأكدت مريم بكدلي أن منظمة الصحة العالمية تقيم خطورة هذا الفيروس على أنها كبيرة على الصعيد العالمي، والمغرب ليس استثناء من القاعدة.
وأضافت بكدلي أنه تم تحديد هوية الأشخاص الذين كانوا على اتصال بالحالات المؤكدة في المغرب ومن الضروري مراقبة ظهور أعراض الفيروس عند هؤلاء الأشخاص، كما أنه من الممكن اكتشاف حالات أخرى في المملكة.
وبخصوص كيفية علاج الأشخاص الذي تم شفائهم من الفيروس، قالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في المغرب، إن “ما يمكن أن نؤكده لحدود الساعة أنه لا يوجد أي دواء محدد لعلاج “كوفيد19″، ومع ذلك أربعة أشخاص ضمن خمسة لن يكون لديهم أعراض حادة وسيتطور مرضهم مثل نزلة الأنفلونزا”.
وقالت مريم عن نسبة الوفيات وسط المصابين بهذا الفيروس القاتل إنه “في المتوسط، توفي 3.4 في المائة من الأشخاص… لكن هذا المعدل أعلى عند كبار السن والأشخاص المصابين بحالات مرضية سابقة الوجود، وذلك من قبيل داء السكري وأمراض القلب”.
وحول وصفة منظمة الصحة العالمية لتقليص تداعيات “كوفيد19″، قالت “من حيث الصحة علينا أن نحرص على حماية أنفسنا وحماية الآخرين، وذلك من خلال: غسل اليدين بانتظام والحرص على تغطية الفم والأنف بثني المرفق أو بمنديل ورقي عند السعال أو العطس، كما يتعين تفادي ملامسة الأشخاص بأعراض هذا المرض”.
وأما على مستوى المجتمع، قالت مريم بكدلي إنه “من المهم الكف عن لوم المرضى، أو نعتهم بنعوت غير لائقة، ذلك أن الشخص إذا اعتقد أنه سيتم النظر إليه بصورة غير لائقة، فلن يميل إلى الإبلاغ عن أعراضه أو استشارة الطبيب، وهو ما يمثل خطراً على نفسه وعلى محيطه”.
وأضافت بكدلي أن “البحوث جارية على قدم وساق لتطوير لقاح. تمكنا من فك الشفرة الوراثية لهذا الفيروس بسرعة كبيرة، مما يسمح بالبحث عن لقاح فعال… إضافة إلى ذلك، نحن نختبر الأدوية الموجودة لمعرفة ما إذا كانت فعالة ضد هذا الفيروس. لكننا نؤكد أنه في الوقت الحالي ليس لدينا أي نتائج مقنعة حتى الآن”.
وختمت حديثها بأن “منظمة الصحة العالمية موجودة هنا لدعم الحكومة، وخاصة وزارة الصحة… نحن نعمل جنبا إلى جنب مع الوزارة لتبادل المعلومات المتوفرة لدينا بشأن هذا الفيروس كنتيجة للبيانات التي تم جمعها في بلدان أخرى، وأيضا لتوفير الدعم التقني للضرورة”.