• منع الخطاب المعادي لليهود في المساجد وتطهير مناهج التعليم من “معاداة السامية”.. السعودية تمهد للتطبيع مع إسرائيل؟
  • خبير في علوم الفيروسات ل”كيفاش”: ردو البال… أكثر من 50 بالمائة من حالات كورونا بدون أعراض
  • خبر سار من اليابان.. عقار يحقق نتائج إيجابية لعلاج مصابي كورونا
  • بغاو يرجعو التراكتور للسكة.. الإعلان عن حركة تصحيحية داخل البام
  • المغربيات علاش قادات.. تعيين اسمهان الوافي في منصب كبير العلماء في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة
عاجل
الثلاثاء 15 سبتمبر 2020 على الساعة 21:00

ملي سمعات كاين تحقيق.. المصرية رضوى الشربيني تعتذر بعد تصريحاتها عن الحجاب

ملي سمعات كاين تحقيق.. المصرية رضوى الشربيني تعتذر بعد تصريحاتها عن الحجاب

اعتذرت الإعلامية المصرية رضوى الشربيني، عن تصريحاتها عن الحجاب، في أول تعليق لها، بعد قرار لجنة الشكاوى بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام فتح تحقيق عاجل معها، وفق ما أكدت مواقع مصرية.

وقالت الشربيني، يوم أمس الاثنين (14 شتنبر)، في حلقة برنامجها “إنتي وبس” الذي يعرض على قناة “سي بي سي”، معتذرة: “أنا غلطت أو أفورت في طريقة تعبيري أو في حاجة عايزة أقولها عن المحجبات، لأن أنا قابلت ناس كثير من المحجبات في الفترة دي قالولي عايزين نقلع الحجاب عشان مش عارفين نخرج مع أصحابنا غير المحجبات، ووقتها طلعت وقعدت أشكر في المحجبات لكن الشكرانية دي جت على دماغ اللي مش محجبات، وحسوا أنهم مش كويسين، وبعتذر جدًا لو أنتو فهمتوا ده”.
وأضافت: “مفيش حد هيدخل جنة أو نار إلا بإذن ربنا سبحانه وتعالى، ولكن أنا كان قصدي أقول إن المحجبة عملت اللي عليها وأكثر مني ومن اللي مش محجبة، لكن ده مالوش أي علاقة بأن اللي مش محجبة ست مش كويسة ولا أنا هكون مش كويسة، ولكن فيه الكويس من المحجبات واللي مش كويس، وده برضه ينطبق على اللي مش محجبات، وربنا هو اللي بيحكم مين هيدخل الجنة ومين هيدخل النار… أنا اتفرجت على فيديو الحلقة ولقيت إني أفورت ولقيت ناس زعلانين وإنتو عندكم ألف حق وحقكم على رأسي”.
وكانت الإعلامية المعروفة عند المغاربة ب”بلوك” قد قالت في حلقة سابقة موجهة رسالة لكل من ترغب في خلع الحجاب: “إوعي تقلعي الحجاب.. أنتي أحسن مني ومن غير المحجبة 100 ألف مرة”، كما وصف غير المحجبات بـ”الشيطان”.
ما تسبب لها في موجة من الانتقادات الكبيرة من طرف مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين تصريحاتها تشجيع غير مباشر للتحرش والعنف.