• أمكراز: تم تفادي 1218 إضرابا في 774 مؤسسة خلال التسعة أشهر الأولى من السنة
  • الملك معزيا في الدغرني: كان مناضلا حقوقيا مشهودا له بالكفاءة المهنية وبالالتزام بنبل وشرف مهنة المحاماة
  • منظمة الصحة العالمية: فترة الشتاء المقبلة ستكون صعبة… وحذاري من التساهل في مواجهة كورونا
  • بعد صمت طويل.. وزير الثقافة يكشف بالأرقام معطيات مهمة حول دعم الفنانين 
  • يديرها العجاج.. انهيار جزئي لمنزلين في كازا وإخلاء 5 أسر 
عاجل
الأربعاء 07 أكتوبر 2020 على الساعة 19:00

ملف حمزة مون بيبي.. تأجيل النظر في القضية وإعفاء دنيا بطمة من الحضور

ملف حمزة مون بيبي.. تأجيل النظر في القضية وإعفاء دنيا بطمة من الحضور

قررت محكمة الاستئناف في مراكش، صباح اليوم الأربعاء (7 أكتوبر)، تأجيل النظر في قضية حمزة مون بيبي، والتي تتابع فيها الفنانة المغربية دنيا بطمة وأختها إبتسام ومن معهما في هذا الملف، إلى غاية 21 أكتوبر الجاري، موعد الشروع في مناقشة الملف، بناء على طلب من دفاع الأطراف المدنية.

وحسب مصادر مطلعة، فقد استمعت هيأة المحكمة صباح اليوم حضوريا لدنيا بطمة، قبل أن تقررت المحكمة إعفاءها من الحضور في باقي الجلسات المقبلة من المحاكمة الاستئنافية، التي شهدت اليوم ثاني جلسة في الملف، وذلك بالنظر لقرب موعد وضعها للحمل.

ووفق المصادر ذاتها، فقد جرت الجلسة الأولى عن بعد بسبب إجراءات حالة الطوارئ المفروضة من طرف السلطات للحد من تفشي فيروس كورونا، حيث قرر قاضي غرفة الجنايات في محكمة الاستئناف إرجاء النظر في الملف، الذي تتابع فيه كل من دنيا باطما في حالة سراح، وأختها ابتسام والمتهمة عيشة عياش وصوفيا شكيري في حالة اعتقال، بعد صدور الحكم الابتدائي شهر يوليوز الماضي، ولجوء أطراف القضية إلى الاستئناف.

وكانت المحكمة الابتدائية في مراكش قضت بإدانة دنيا بطمة بثمانية أشهر سجنا نافذة، وقضت في حق ابتسام باطمة وعيشة عياش المتابعتين في حالة اعتقال، بسنة واحدة سجنا نافذا وسنة ونصف سجنا نافذا على التوالي، مع 10 أشهر حبسا نافذا في حق صوفيا شكيري المتابعة بدورها في حالة اعتقال، مع تغريم جميع المتهمات مبلغ 10 آلآف درهم.

وتضمن صك الاتهام، كل حسب المنسوب إليها، “المشاركة في الدخول إلى نظام المعالجة الآلية للمعطيات عن طريق الاحتيال، والمشاركة عمدا في عرقلة سير هذا النظام وإحداث اضطراب فيه وتغيير طريقة معالجته”، كما تضمن “بث وتوزيع أقوال أشخاص وصورهم دون موافقتهم عن طريق الأنظمة المعلوماتية، وبث وقائع كاذبة قصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص قصد التشهير بهم والمشاركة في ذلك والتهديد”.