• بما يتجاوز 5 مليارات درهم.. “طنجة المتوسط” تشارك في رأسمال “مارسا ماروك”
  • أول تجربة في المغرب.. طنجة غيديرو فيها “التيليفيريك”
  • الأولى مغاربيا.. 6 جامعات مغربية ضمن أحسن 100 جامعة عربية
  • بهاتريك الجرايدي.. سيدات الجيش الملكي يكتسحن نادي آفاق غليزان الجزائري برباعية
  • وهبي: ضيعنا 10 سنين في صراع الديكة مع العدالة والتنمية.. و”البام” آت بقوة
عاجل
الخميس 22 يوليو 2021 على الساعة 00:22

مغاربة لـ”فرانس 24″: ما هذا السؤال الغبي؟

مغاربة لـ”فرانس 24″: ما هذا السؤال الغبي؟

وضعت قناة “فرانس 24” نفسها في موقف محرج بعدما عنونت فيديو على قناتها على اليوتيوب، مقتطفا من برنامج تقدمه الصحافية دنيا نوار، بـ”ما أدلة المغرب على عدم استخدام برنامج التجسس بيغاسوس الاسرائيلي؟”، في مشهد مناقض لأبجديات الادعاء والتقاضي.

وتشن منظمة العفو الدولية وائتلاف “Forbidden stories” حملة إعلامية متواصلة، يتخللها الكثير من التضليل، وتروج مزاعم باختراق أجهزة هواتف عدد من الشخصيات العامة الوطنية والأجنبية باستخدام برنامج معلوماتي من طرف المغرب، وهو ما أدانته الحكومة المغربية ورفضته جملة وتفصيلا، مؤكدة أن هذه الادعاءات زائفة، ولا أساس لها من الصحة، وتحدت مروجيها أن يقدموا أدنى دليل مادي وملموس يدعم روايتهم السريالية.

وفي مقطع الفيديو المذكور، وعوض أن تلتزم القناة الفرنسية بالحد الأدنى من الموضوعية وتطالب المدعين بالأدلة التي تدين أو تؤكد أن المغرب استعمل البرنامج المذكور بغرض التجسس، طلبت القناة من المغرب أن يقدم أدلة البراءة!.

وتهاطلت التعليقات الساخرة على هذا العنوان الذي وصفه أغلب رواد مواقع التواصل الاجتماعي المغاربة بـ”الغبي”، حيث كتب الصحافي محمد عمور، على حسابه الشخصي، ساخرا: “لطالما اعتقدت أن لا وجود لسؤال غبي بل فقط لأجوبة غبية. ثم حضر أعرابي”.

وفي سياق متصل، كتب الصحافي رشيد نيني، في تدوينة على صفحته الرسمية، انتقد فيها القناة بسبب هذا العنوان، وكتب مستغربا: “وصلت الوقاحة بموقع “فرانس 24” حدود طرحه سؤالا غريبا يقول: ما أدلة المغرب على عدم استخدام برنامج التجسس بيغاسوس الإسرائيلي؟ “.

وأضاف: “هذه أول مرة نسمع أن هناك جهة تتهمك بشيء وعوض أن تقدم الأدلة التي تدينك تطلب منك أن تقدم أنت أدلة براءتك”.

ومن جهة أخرى، كتب أحد رواد الفايس بوك تدوينة جاء فيها: “باش تعرف أن الأمر كولو موجه بطريقة غبية من فوق، قالك ما أدلة المغرب أنه لم يتجسس، ما بقاتش “البينة على من ادعى” ولى العكس، ولات دابا تتهم أي تهمة بدون دليل، والمتهم خاصو ينفي التهمة وإلا فهو مذنب”.

وفي نفس الخط، كتب أحد الناشطين على صفحته الخاصة تدوينة استغرب فيها هذا المنطق الجديد في الاتهام. وجاء في تدوينته: “ما دليل المتهم على براءته، فبلاصة ما يلقاو أدلة كتتبت تورط المغرب كيفما تحداهم بذلك، صبحو كيطالبو هوما المغرب بأدلة براءته من الكذب والبهتان اللي قالوه… هاد الغباء اللي قاس هاد القناة هو ضريبة أن يكون جزائري يكره المغرب متحكم بقسم التحرير”.

السمات ذات صلة