• الرعاية الصحية تحت المجهر.. مجلس المنافسة يُكلف مكتب دراساتٍ بإجراء بحث على حوالي 40 مصحة
  • بالصور من تل أبيب.. رئيس مجلس جماعة فاس يقود وفدا إلى إسرائيل
  • صنف الفيلم الوثائقي.. “العَبَّار.. الطريق إلى الكركرات” يُتَوَّجُ بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة
  • كفاءات مهنية في مسؤوليات جديدة.. حموشي يحدث تغييرات في مناصب المسؤولية الأمنية
  • الشتا باقية في نهاية الأسبوع.. نشرة إنذارية تُبشر بأمطار تتراوح ما بين 30 ومائة ملمتر !
عاجل
الإثنين 07 نوفمبر 2022 على الساعة 12:00

مع الرمضاني.. الباحث سيبويه يكشف وثائق تاريخية تفند الكذب حول قضية الصحراء المغربية (فيديو)

مع الرمضاني.. الباحث سيبويه يكشف وثائق تاريخية تفند الكذب حول قضية الصحراء المغربية (فيديو)

بوثائق ومخطوطات تعود لمئات السنين، كشف الباحث عبد الوهاب سيبويه، رئيس الجمعية المغربية للمخطوطات وحفظ ذاكرة الصحراء المغربية، عن معطيات تؤكد المبايعة التاريخية لقبائل الصحراء للسلاطين والملوك المغاربة وإجماعهم على سيادة المغرب على الأقاليم الجنوبية.

ولاء وبيعة

وخلال حلوله ضيفا مساء أمس الأحد (6 نونبر)، على برنامج “مع الرمضاني”، الذي تبثه القناة الثانية، شدد الباحث عبد الوهاب سيبويه ابن مدينة طرفاية، على أن خزانة الجمعية تتضمن وثائق ومخطوطات تاريخية تؤكد ولاء القبائل الصحراوية قبل قرون لسلاطين المغرب وهي حقيقة تاريخية لا يمكن إنكارها.

وفي مخطوطة مؤرخة في 26 يوليو 1882، بعنوان “إشهاد بالغبطة بمقدم أمير المؤمنين مولانا الحسن”، في إشارة إلى السلطان العلوي الحسن الأول، تشهد الوثيقة التي قدمها البحث سيبويه عن غبطة شيوخ قبائل الصحراء لاستقبال السلطان العلوي تلتها بيعته سلطانا على الصحراء.

ومما جاء في الوثيقة، كما تلاها سيبويه، “وليعلم مولانا الأنجد، غايته ومنبع الشرف الباذخي وأساسه ومجمع الفضل الشامخ وباسطه السلطان الأفخم الأمجد مولانا الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن هشام العلوي أننا يا مولاي أعيان قبائل تكنة ومن تراكم عليها وارتدف بما فيها قبائل الزوايا والأشراف”.

حقيقة تاريخية

وأبرز الباحث، أن “القبائل المذكورة في الوثيقة هي المكون الأساسي للمجتمع الصحراوي رحبت بقدوم السلطان وبايعته”.

وحسب ما كشفه رئيس الجمعية المغربية للمخطوطات وحفظ ذاكرة الصحراء المغربية، تترد عبارات “الصحراء المغربية القصوى” في عدد من الوثائق القانونية لأهل الصحراء يعود تاريخها إلى منتصف القرن الثامن عشر، وهو ما يفند الكذب والادعاءات المضللة لأعداء وحدة المغرب الترابية.

هذا وتحدى الباحث المغربي، خلال اللقاء التلفزي، المروجين لأطروحات كاذبة، بعرض الوثائق والمخطوطات التاريخية التي تؤكد بما لا يترك من مجال للشك مغربية الصحراء على أعتى المختبرات العالمية لإثبات صحتها بأحدث التقنيات والوسائل العلمية.