• ميناء طنجة المتوسط.. توقيف سائق سيارة بتهمة حيازة 1180 قرص طبي مخدر
  • الصويرة.. هبة ملكية لفائدة أشخاص معوزين بمناسبة الموسم السنوي لرگراگة
  • بسبب استعمال المبيدات.. وزارة الفلاحة تُتلف 30 طنّا من المحاصيل الزراعية
  • المنتج الأول عالميا للأسمدة الفوسفاطية.. “OCP” ينضم إلى المنتدى الاقتصادي
  • توفيا في عمليات حفظ السلم بإفريقيا الوسطى.. الأمم المتحدة تكرم عسكريين مغربيين
عاجل
السبت 14 مايو 2022 على الساعة 01:00

مستفيد من برنامج “مصالحة”: أحداث 16 ماي قلقاتني.. والفراغ يسهل الاستقطاب (فيديو)

مستفيد من برنامج “مصالحة”: أحداث 16 ماي قلقاتني.. والفراغ يسهل الاستقطاب (فيديو)

قال محمد دمير، المعتقل السابق في قضايا التطرف، إن أحداث 16 الإرهابية، التي هزت عدة مواقع في الدار البيضاء، سنة 2003، أثارت قلقه وهو داخل أسوار السجن.

وأوضح دمير، في أول خروح إعلامي له، ضمن برنامج “بدون لغة خشب” مع رضوان الرمضاني، أنه لم يتوقع حدوث هجمات إرهابية في المغرب بشكل نهائي. وأضاف دمير الذي كان محكوما بالإعدام في قضايا التطرف، أنه “عندما يكون الفراغ يسهل استقطاب الشباب”.

خلية “يوسف فكري”

وشدد دمير، أو “أبو الحارث”، كما كان يلقب قبل اعتقاله سنة 2002، والحكم عليه بالإعدام بتهمة تبني الفكر السلفي الجهادي، والانتماء إلى خلية يوسف فكري، أن “مسألة تطرفه تعود إلى حداثة سنه، وحمله وتبنيه لأفكار غير مؤسسة على أفكار لا يعرف عمقها”.

وكشف ابن المدينة القديمة في الدارالبيضاء، أنه لم يسبق له أن اعتدى على أحد، وأنه فقط لم يكن يعرف ما يصلح له وما لا يصلح، وزاد قائلا “كنت لا أعرف للخوف طريقا، والموجة وما جابت والحملة وما دات”.

ووجه دمير، الذي كان من بين عشرات المستفيدين من برنامج “مصالحة”، شكره الكبير لجلالة الملك محمد السادس على عفوه على عدد من المتابعين على خلفية قضايا تطرف، بعد انخراطهم بالكامل في برنامج مصالحة.

مراجعة فكرية

وأبرز المتحدث ذاته، أنه بدأ سنة 2007، عن سن 32 عاما، ينفذ “مراجعات فكرية”، وبدأ ما سماها “مرحلة الاستواء”، وأضاف “ٱمنت بالوسطية والاعتدال وأنه لا يجب أن نقصي الناس”.

ولم يفوت المعتقل السابق دمير، الفرصة للثناء على مجهودات المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، في إطار أنسنة السجون، من خلال تنفيذ برنامج مصالحة، وتحويل السجناء إلى نزلاء.

وصرح محمد دمير أن السنوات الخمسة عشرة، التي قضاها داخل أسوار 7 مؤسسات سجنية، كانت فرصة لتنفيذ مراجعات كبيرة، والتحصيل العلمي، حيث مكنه شغفه الكبير بالعلم، من الحصول على أربع إجازات وهو الٱن بصدد الانتهاء من أطروحة للدكتوراة في العلوم الإنسانية.