• حاولوا عبور السياج.. إحباط عملية دخول 60 حراگ إلى سبتة (صور)
  • معلمة فنية جديدة في كازا.. الإعلان عن موعد افتتاح متحف “الدكتورة ليلى مزيان بنجلون”
  • بغاو يهربوها بالجمال للجزائر.. الجيش يحجز أزيد من طن من الشيرا ضواحي زاكورة!
  • العنف ضد الرجال.. المندوبية السامية للتخطيط تكشف أرقاما صادمة
  • في السوق الأوروبية.. إسبانيا تخسر 30 في المائة من حصتها في الطماطم لحساب المغرب
عاجل
الثلاثاء 27 يونيو 2017 على الساعة 01:05

مزواري/ البوعمري/ السكال/ أحداد/ الهيني/ أدنون.. تعليقات غاضبة ضد التدخل الأمني في الحسيمة

مزواري/ البوعمري/ السكال/ أحداد/ الهيني/ أدنون.. تعليقات غاضبة ضد التدخل الأمني في الحسيمة
عبر عدد من السياسيين والنشطاء على موقع الفايس بوك عن استيائهم بسبب تدخل قوات الأمن يوم العيد، من أجل منع الاحتجاجات في مدينة الحسيمة.
المهدي مزواري، عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، كتب على صفحته في الفايس بوك أن “ما حصل اليوم  بالحسيمة من قمع وسحل وتنكيل ليس قرارا أمنيا عاديا. هو أبعد من ذلك في نظري. هو تكتيك مفكر فيه ومدبر بوعي، لأن لا يمكن لعاقل أن يجد تفسيرا نصف مقنع لما حصل خصوصا بعد بلاغ الغضبة الملكية على تدبير الملف برمته في جوانبه التنموية والحقوقية. لكن اللي يحسب بوحدو تيشيط ليه دائما”.
من جهته، المحامي نوفل البوعمري كتب أن “العنف الذي مورس اليوم بالحسيمة غير مبرر، غير مفهوم خارج سياق المجلس الوزاري. الشباب وأسر المعتقلين أن يعبروا عن غضبهم بالشكل السلمي الذي شهدناه اليوم حزنا على اعتقال آبائهم وأبنائهم. وليس هناك أي سبب يدعو للقمع ولمشاهده التي لا تسعف في إيجاد الحل وفي التهدئة”. وتابع: “التضامن السلمي حق مشروع، مشروعيته الأساسية تأتي من الغضبة الملكية. الملك عبر عن غضبته بطريقته المؤسساتية، والساكنة عبرت عن غضبها من نفس سبب غضبة الملك بطريقتها الاحتجاجية. لا مبرر للعنف يوم العيد”.
محمد أحداد، الصحافي المتحدر من الحسيمة، كتب على صفحته: “لم أعد قادرا على الكتابة ولا على الوصف لكن الوضع مأساوي وكارثي وبئيس.. لقد انهارت الإنصاف والمصالحة بشكل نهائي وبروز جيل يدفعونه للحقد على الدولة والمؤسسات والمسؤولين وكل شيء.. ويدفعون أكثر الناس اعتدالا إلى التطرف.. ويدفعون بالوطن والريف إلى هاوية سحيقة.. مقدار الغل الذي رأيته في أعين النساء والأطفال والشيوخ يوم العيد لم يسبق لي يوما أن رأيته في حياتي.. أوقفوا هذا العبث”.
ومن جهة أخرى، أوضح عبد الصمد السكال، رئيس جهة الرباط، عن حزب العدالة والتنمية، أن “العنف ضد المسيرات السلمية، بالإضافة إلى أنه مخالف للدستور وللقانون واعتداء على المواطنين، من شأنه أن يفاقم الإشكال ويعمق الجراح  وينكأ قديمها ويبعد الحل. المشكل في عمقه سياسي وحله لا يمكن أن يكون إلا سياسيا ووفق مقاربة شمولية وتصالحية”.
وقال القاضي السابق محمد الهيني إن “ما وقع بالحسيمة اليوم شيء فظيع على المستوى الحقوقي والإنساني خلال مرحلة التدخل الأمني لفض الاحتجاجات يستوجب من الحكماء داخل دوائر القرار التفكير في حلول عملية تنسجم مع جميع المبادرات المدنية والحقوقية ومدخلها الإفراج عن المعتقلين والاستجابة للمطالب الاجتماعية لإزالة الاحتقان خارج الحلول الأمنية التي لا تجلب سوى الفوضى والدمار على جميع المستويات”.
خالد أدنون، الناطق الرسمي باسم حزب الأصالة والمعاصرة، هو أيضا عبر عن استيائه، حيث كتب على صفحته: “أعتبر شخصيا أن التطورات الأخيرة بالحسيمة وما تعرض له الْيَوْم المتظاهرون سلميا من تعنيف، يحتمل تفسيرين: الأول: هناك من لا يريد حلحلة المشكلة بل يعمل جاهدا على خلط الأوراق وخلق أجواء الفوضى للتغطية على تورطه وأخطائه السابقة والحالية وتبرير المقبلة، والهدف هو انتشار المظاهرات في كل المغرب لخلق الفتنة وخلط الأوراق والخروج بسلام من هذه الورطة وتحميل المتظاهرين المسؤولية”.
وتابع أدنون: “الثاني وهو تفسير يرتبط بالأول، ويتمثل في كون اليد الخفية التي تحاول تأجيج الوضع باستخدام القوة العمومية تحاول القفز إلى الأمام للتغطية على أخطاء التقارير والتصريحات التي وصفت عن سوء نية ولغاية في نفس يعقوب المتظاهرين من ذوي النزعة الانفصالية. وهذه اليد الخفية تحاول جاهدة تأكيد صحة تقاريرها الأولية ولا أستغرب أن تتمادى في غيها وطغيانها ولو أن واقع الحسيمة ورقي وتحضر المتظاهرين فند ما درجت عليه تلك التقارير البئيسة التي استندت عليها الأغلبية في تصريحاتها التاريخية. في جميع الأحوال وبالنظر لتطورات حسيمة الْيَوْم، أعتبر ما وقع انقلابا نعم انقلابا على قرارات المجلس الوزاري لنهار أمس”.