• خاص بأصحاب نظرية المؤامرة.. سيمبسون لم يتوقع أحداث انفجار بيروت
  • حجز أكثر من 4 أطنان من الشيرا في كازا.. الحرب متواصلة على مهربي المخدرات(صور)
  • طنجة.. القوات المسلحة تنزل إلى شوارع المدينة
  • جريمة قتل في القصر الكبير.. الأمن يوقف المشتبه فيه الرئيسي
  • حتى العطرية خرج منها لعجب.. تقرير أممي ينبه إلى تركيز مادة الرصاص فيها
عاجل
الجمعة 02 أغسطس 2013 على الساعة 13:36

مركز أمريكي: المغرب البلد المغاربي الذي اعتمد الاستراتيجية الأكثر شمولية للتعاون مع إفريقيا جنوب الصحراء

مركز أمريكي: المغرب البلد المغاربي الذي اعتمد الاستراتيجية الأكثر شمولية للتعاون مع إفريقيا جنوب الصحراء

ثمنا جودة الروابط السياسية بين البلدين.. مباحثات بين الملك ورئيس السينغال

 

 كيفاش

أكد المركز الأمريكي للدراسات الاستراتيجية والدولية أن المغرب يعد البلد المغاربي الذي اعتمد، بقيادة الملك محمد السادس، الاستراتيجية الأكثر شمولية للتعاون مع إفريقيا جنوب الصحراء، التي تجمعها بالمملكة روابط تاريخية وثقافية ودينية.

وأبرز المركز، في مقال تحليلي حول الاستراتيجية المغربية نحو القارة السوداء، أن “الملك شجع المقاولات المغربية والوكالات الحكومية على توسيع مجالات أنشطتها نحو إفريقيا جنوب الصحراء خلال العقد الأخير”، مذكرا بأن محمد السادس زار، منذ سنة 2005، أزيد من عشرة بلدان في هذه المنطقة، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الروابط الاستراتيجية للمملكة مع بلدان القارة.

وأكد كاتب المقال، حاييم مالكة، نائب مدير برنامج الشرق الأوسط في هذا المركز الأمريكي، أن “المملكة تعد البلد المغاربي الذي اعتمد الاستراتيجية الأكثر شمولية نحو إفريقيا جنوب الصحراء، التي تحظى بأهمية كبرى بمجموع المنطقة المغاربية”.

وأبرز أن هذا التوجه نحو إفريقيا جنوب الصحراء أصبح اليوم ضرورة بالنظر إلى عدم الاستقرار الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والوضع الاقتصادي في أوربا، الذي يفرض تنويع الاقتصاد، علاوة على أن هذا الجزء من القارة أصبح يمثل سوقا هامة للمقاولات والصادرات المغربية، والمغاربية بشكل عام.

ولاحظ هذا الخبير أن الاستثمارات المباشرة للمغرب في إفريقيا جنوب الصحراء تضاعفت ما بين سنتي 2008 و2010، فيما تضاعفت الصادرات نحو هذا الجزء من القارة ثلاث مرات، مضيفا أن ثلاثة أبناك مغربية تصنف اليوم من بين الأبناك العشرة الأولى في إفريقيا، بأزيد من 90 مليار دولار من الأصول، كما أن المقاولات المغربية توجد في موقع جيد، سيما في قطاعي الفلاحة وصناعة الأدوية.

من جهة أخرى، أبرز صاحب المقال التزام المملكة بضمان الأمن والسلام في القارة، حيث الحكومة المغربية ما فتئت تدعو إلى تعزيز التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف مع البلدان المجاورة، خاصة في ضوء تنامي التهديدات الأمنية الإقليمية التي تفرضها بعض الجماعات الإرهابية والمتطرفة، على غرار تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وأضاف أن المغرب تحدوه إرادة قوية للاضطلاع بدور رئيسي في تسوية النزاعات والأزمات الإقليمية، إضافة إلى مشاركة القوات المسلحة الملكية في العديد من العمليات وبعثات حفظ السلام عبر القارة.

وأشار كاتب المقال، في هذا السياق، إلى أن الولايات المتحدة تدعم وتشجع جهود المغرب الساعي إلى أن يصبح فاعلا رئيسيا داخل القارة الإفريقية، من خلال دعم دوره الريادي داخل مجموعة دول الساحل والصحراء، وكذا في منظمات إقليمية أخرى.

واعتبر مالكة أن الدعم الأمريكي ينبغي أن يوجه نحو تعزيز قدرة المملكة في تقديم الدعم في مجال التنمية والتكوين في بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.

وأشار إلى أن آلاف الطلبة من إفريقيا جنوب الصحراء يتابعون دراساتهم العليا في الجامعات المغربية، مضيفا أن المملكة تعمل على اقتسام التجربة والخبرة العلمية والتقنية التي راكمتها طيلة العقود الأخيرة مع باقي بلدان القارة الإفريقية.