• العثماني: البلاغ اللي كيروج ديال العام الفايت… ولم نصدر أي بلاغ جديد بخصوص منع أو تقييد التنقل بين المدن
  • هجمو على الناس بالسيوف وسط القهوة.. إيقاف أبطال فيديو المقهى في سلا
  • القنديل والتراكتور مجتمعين: “قضية بيغاسوس” لها خلفيات لا تُخفى
  • وصفه بالكفء والوفي والنزيه والمتدين.. ابن كيران يدافع عن الحموشي
  • ابن كيران: اللي كيقول المخابرات كتتجسس على الملك كذاب… وحلّوا عينيكم يا المغاربة (فيديو)
عاجل
الأربعاء 21 يوليو 2021 على الساعة 20:30

مراكز التلقيح غيخدمو نهار ثاني عيد.. وزارة الصحة تدعو الفئات المستهدفة إلى الإسراع في تلقي اللقاح

مراكز التلقيح غيخدمو نهار ثاني عيد.. وزارة الصحة تدعو الفئات المستهدفة إلى الإسراع في تلقي اللقاح

جددت وزارة الصحة دعوتها “جميع الفئات المستهدفة في إطار الحملة الوطنية للتلقيح، خاصة الأشخاص ذوو الهشاشة المناعية”، إلى الإسراع بـ”التوجه إلى المراكز المخصصة لهذه العملية حسب مقرات سكناهم لتلقي جرعات اللقاح”.

وأفادت الوزارة، في بلاغ لها، اليوم الأربعاء (21 يوليوز)، أن تجديد الدعوة إلى التلقيح، يأتي “إثر الارتفاع الملحوظ في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، بما يشمل عدد الحالات الخطيرة والحرجة التي تستدعي الإنعاش أو العناية المركزة، وخاصة في أوساط الفئات العمرية الهشة والتي تعاني أمراضا مزمنة، وتلك التي لم تتلق بعد جرعات تلقيحها”.

وذكرت الوزارة جميع الفئات المستهدفة بأن عملية التلقيح “ستستأنف ابتداء من يوم غد الخميس، ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، وطيلة أيام الأسبوع، حيث ستسهر الأطر الصحية، بكل إيثار ونكران ذات، على ضمان استمرار عملية التلقيح في مختلف المراكز المخصصة لعملية التلقيح الوطنية”.

وأبرزت الوزارة أن جرعات التلقيح تمكن المواطنات والمواطنين من الوقاية من مضاعفات مرض “كوفيد-19″، وتساهم في الحد من تدهور حالتهم الصحية في حالة تعرضهم للإصابة، كما ستحد من احتمال انتقال العدوى إلى أقاربهم”، مشددة على “ضرورة أخذ الحيطة والحذر والالتزام الصارم بالإجراءات الوقائية من تباعد اجتماعي، وارتداء الكمامات بشكل سليم، وتجنب التجمعات غير الضرورية، وتفادي التجمعات العائلية، بالإضافة إلى النظافة العامة والتعقيم بشكل مستمر”.

ولتفادي انتقال العدوى، دعت وزارة الصحة “كل من ظهرت عليه علامات سريرية مفاجئة، كالحمى أو السعال أو العطس أو الإعياء أو غيرها، إلى أن يلتزم بالابتعاد عن باقي أفراد العائلة وعدم الاختلاط بأي شخص آخر، والتوقف الفوري عن أي نشاط وظيفي أو مهني أو اجتماعي، والتوجه إلى أقرب مؤسسة صحية للاستفادة من التشخيص والكشف في المكان أو توجيهه إلى المؤسسات التي توفر خدمة الكشف، والتتبع الصارم للبروتوكول العلاجي وفق وصفة الأطباء، والالتزام التام بإجراءات العزل الفردي بعدم الخروج من المنزل طيلة فترة العلاج، والتواصل والتوجه إلى أقرب مستشفى في حالة عدم تحسن الحالة الصحية أو ظهور علامات سريرية جديدة”.