• المغرب ضد مالاوي.. البورندي ندابيها يقود المباراة وحكم تونسي للڤار
  • خبى الحشيش فالليمون.. بوليس مراكش يلقي القبض على بزناس في محطة القطار
  • بدون فجر وحكيمي.. المنتخب الوطني يجري حصة تدريبية استعدادا لمواجهة الملاوي
  • ديربي لندن.. حكيم زياش يسجل هدفا عالميا ويرد على الانتقادات
  • حاولوا الهرب من مخيمات القهر.. جنود جزائريون يعتقلون 4 عناصر من البوليساريو
عاجل
الخميس 16 ديسمبر 2021 على الساعة 20:30

مدير المعهد الوطني للصحة: التلقيح هو السبيل الوحيد لمواجهة المتحورات

مدير المعهد الوطني للصحة: التلقيح هو السبيل الوحيد لمواجهة المتحورات

و م ع

قال مدير المعهد الوطني للصحة، محمد رجاوي، إن التلقيح ضد “كوفيد 19” يعد السبيل الوحيد لمواجهة المتحورات التي تظهر باستمرار وتشكل خطرا على الصحة العامة.

وأكد رجاوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء، اليوم الخميس (16 دجنبر)، غداة إعلان وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بالمتحور الجديد لفيروس كورونا “أوميكرون” لدى مواطنة مغربية بالدار البيضاء، أن كل التقارير ومنها تقرير منظمة الصحة العالمية تؤكد على أن اللقاحات لا زالت فعالة”.

خطورة “أوميكرون”

ودعا في هذا الصدد المواطنين إلى “الإقبال على التلقيح وأخد الجرعة الثالثة المعززة لأنه السبيل الوحيد لمواجهة هذه المتحورات التي تظهر باستمرار وتشكل خطرا على الصحة العامة، دون اهمال باقي الإجراءات الإحترازية كارتداء الكمامة والحفاظ على التباعد الجسدي وتعقيم اليدين وتهوية الأماكن الضيقة”.

ونبه الى أن خطورة المتحور الجديد “أوميكرون” تكمن في سرعة انتقاله حيث يتواجد اليوم في أكثر من 70 دولة حول العالم ووضعته منظمة الصحة العالمية ضمن المتحورات التي يجب أن تخضع لمراقبة دقيقة.

وأكد المتحدث أن المتحور الجديد “يحمل عدد ا كبيرا من الطفرات وهذا ما يجعلنا نراقبه لمعرفة تأثير تلك الطفرات على سرعة انتقاله وقدرة منظومة الكشف المتواجدة حاليا على رصده أم أن الأمر يتطلب تقنيات جديدة”، مشيرا الى أن “المغرب استنفر لجانا وفرقا ومؤسسات متخصصة منذ ظهور المتحور “أوميكرون” لتتبع الوضع الصحي الداخلي والخارجي والهدف هو الإستعداد لمواجهة هذا المتحور حتى لا يصير ذو صفة خطيرة على الصحة العامة”.

إجراءات استثنائية

وفي نفس الإتجاه أبرز مدير المعهد الصحي أن المغرب يتوفر على منظومة لليقظة الجينومية عبارة عن مختبرات تقوم بأخد عينات إيجابية ومعرفة نوع المتحور بتقنيات خاصة وليست عادية، ويتعلق الامر بالمعهد الوطني للصحة ومعهد باستور والمركز الوطني للأبحاث العلمية والتقنية ومختبر كلية الطب والصيدلة بالرباط،مضيفا أنه اليوم هناك مشاريع لتوسيع هذا المنظومة الجينومية لتشمل كافة التراب الوطني لتسريع وتيرة التحاليل والكشف عن المتحورات الجديدة.

وعن الإجراءات الإستثنائية المتخذة على مستوى المعهد الوطني للصحة قال المسؤول الصحي ”نراقب بشكل يومي هذا المتحور الجديد ونوعية الكواشف التي نستخدمها وتأثير ذلك على الطفرات والتركيز على التسلسل الجيني”.

وعن قرار السلطات المختصة إغلاق المجال الجوي لتفادي دخول المتحور الجديد، قال رجاوي: “أعطينا أهمية قصوى للأشخاص الوافدين من الخارج عبر إخضاعهم للفحص في المطارات وقبل يوم أمس كانت جل الإصابات متعلقة بمتحور “دلتا” الأكثر انتشارا على مستوى العالم، إلى أن تم الكشف عن أول حالة إصابة بمتحور “أوميكرون” بمدينة الدار البيضاء والإجراءات لا زالت مستمرة لرصد المخالطين ونوع الإصابات”.