• هدد بوقف الشراكة الثنائية.. المغرب يرد على تبريرات إسبانيا لاستقبال زعيم البوليساريو
  • معهد المستقبل والأمن في أوروبا: الاستقبال السري لزعيم البوليساريو خروج عن العادات والأعراف الدبلوماسية
  • وزير الخارجية الكويتي: الكويت والمغرب عازمان على إعطاء زخم مضاعف للعلاقات الثنائية
  • بسبب دوري السوبر.. الاتحاد الأوروبي يعاقب 9 أندية ويهدد 3 أخرى بملاحقات قضائية
  • للاشتباه في تورطه بإحدى جرائم الفساد.. وزارة الداخلية توقف خليفة قائد في عمالة مراكش
عاجل
الخميس 15 أبريل 2021 على الساعة 10:00

مدير البسيج: علاقة البوليساريو بداعش الصحراء ثابتة… والتنظيم يسعى إلى إيجاد موطئ قدم في المغرب

مدير البسيج: علاقة البوليساريو بداعش الصحراء ثابتة… والتنظيم يسعى إلى إيجاد موطئ قدم في المغرب

قال حبوب الشرقاوي، رئيس المكتب المركزي للتحقيقات القضائية، إن تنظيم داعش يسعى إلى إيجاد موطئ قدم في المغرب والمنطقة لتنفيذ مخططاته وأجندته التخريبية.

وشدد الشرقاوي، في مقابلة خاصة مع قناة “العربية”، على أن التهديدات الإرهابية التي تواجه المغرب يتصدرها عودة المقاتلين من بؤر التوتر في سوريا والعراق وليبيا، والنشاط الإلكتروني وعمليات الذئاب المنفردة وانتشار الجماعات المتطرفة والسلاح في منطقة الساحل الإفريقي.

واعتبر الشرقاوي أن مسار داعش “شهد ولادة جديدة في الساحل الإفريقي بعد دحره في سوريا و العراق”.

الذئاب المنفردة

وأضاف الشرقاوي أن “المكتب لديه معلومات عن تعليمات من قادة تنظيم داعش لأتباعه بتنفيذ هجمات وعمليات إرهابية في بلدانهم الأصلية دون الانتقال إلى مناطق يسيطر عليها التنظيم أو السفر من بلد إلى آخر للقيام بعمل إرهابي”.

وأشار الشرقاوي إلى أن المملكة المغربية منخرطة بفعالية في محاربة الإرهاب و”تزويد الشركاء العرب والأفارقة والأوربيين والأميركيين بالمعلومات التي ساعدت بشكل أساسي في إحباط مشاريع إرهابية، كما حدث مع العسكري الأميركي كوليبردج أو في فرنسا في قضية عبد الحكيم أبو عود، وكذلك في بلجيكا وهولندا والدنمارك ودول أخرى”.

وأضاف الشرقاوي أنه في اطار التعاون الأمني المغربي الفرنسي والتنسيق المكثف بين أجهزة استخبارات البلدين “قدمت المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (المخابرات الداخلية) لمصالح الاستخبارات الفرنسية الداخلية والخارجية، معلومات دقيقة حول مواطنة فرنسية من أصل مغربي كانت بصدد القيام بهجوم إرهابي خطير يستهدف كنيسة في فرنسا مطلع الشهر الجاري”.

وأوضح الشرقاوي أنه “بناء على هذه المعلومات القيمة قامت السلطات الأمنية الفرنسية وأجهزة الاستخبارات باستغلال هذه المعطيات ما مكن من تحييد هذا الخطر الإرهابي وحجزت معدات كانت ستستخدم في هذا المشروع التخريبي”، حسب قوله.

وقدم الشرقاوي في المقابلة معلومات عن تفكيك خلية إرهابية في مدينة وجدة شرق المغرب الشهر الماضي.

تعاون وثيق بين جهاز المخابرات الداخلية ووكالات الاستخبارات الأميركية

وقال الشرقاوي في حديثه إلى “العربية” إن تفكيك خلية وجدة كان ثمرة لتعاون وثيق بين جهاز المخابرات الداخلية ووكالات الاستخبارت الأميركية، و”هذا التنسيق مكن من إفشال مخطط إرهابي خطير يستهدف منشآت وطنية حساسة وثكنات عسكرية ومقرات أمنية”.

وكشف الشرقاوي عن “ارتباط وثيق لخلية وجدة بقيادي داعش في منطقة الساحل أبو الوليد الصحراوي” الناشط والمقاتل السابق في جبهة البوليساريو الانفصالية.

وأكد الشرقاوي أن “علاقة البوليساريو بداعش الصحراء ثابتة”، ومن بين الأدلة عليها أن “هذا التنظيم الإرهابي يضم بالإضافة إلى أبو الوليد ونائبه المعروف بـ”الجزار” العشرات من ناشطي ومقاتلي جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.

وكان المغرب قطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران بعد تقارير استخباراتية أثبتت صلة تنظيم حزب الله اللبناني بالبوليساريو وتقديمه دعما لوجيستيا وعسكريا لمعسكرات الجبهة.