• بوادر انفراج الأزمة.. محامو الرباط يعودون إلى العمل بالمحاكم يوم الاثنين المقبل
  • أبو خلال: عازمون على تحقيق نتيجة إيجابية أمام إسبانيا والذهاب بعيدا في منافسات المونديال
  • سمحو فيهم صحاب “الگريمات” ديال الكيران.. “عمال محطة القامرة” مهددون بالتشرد ويواجهون المجهول
  • تبديد “أموال عمومية ضخمة”.. “حماة المال العام” يعتزمون اللجوء إلى القضاء للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن إغلاق “لاسامير”
  • القصر الملكي بالرباط.. جلالة الملك يترأس مراسيم تقديم البرنامج الاستثماري الأخضر الجديد للمجمع الشريف للفوسفاط
عاجل
الثلاثاء 01 نوفمبر 2022 على الساعة 11:30

مدن كبرى ما عندهاش تصاميم التهيئة.. فين وصلات المنصوري فتأهيل قطاع التعمير؟

مدن كبرى ما عندهاش تصاميم التهيئة.. فين وصلات المنصوري فتأهيل قطاع التعمير؟

على الرغم من أهمية تصميم التهيئة كوثيقة تحدد حق استخدام الأرض على مستوى المجال الذي يطبق فيه، إلا أن عددا من المدن الكبرى لا تتوفر على تصاميم تهيئة، وإن توفرت عليها فقد تكون متقادمة، تعود إلى سبعينيات القرن الماضي.

هذا ما كشفت عنه وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، في عدد سابق من برنامج “بدون لغة خشب” لـ”ميد راديو”، لتعلن أشهرا بعدها في ردها على أسئلة النواب خلال جلسة مجلس النواب العمومية، أمس الاثنين 31 أكتوبر 2022، بأنه تم إصدار 100 تصميم تهيئة خلال سنة 2022.

100 وثيقة للتعمير

وأوضحت المنصوري، في معرض جوابها على سؤال شفوي حول “التأخر في إخراج تصاميم التهيئة ووثائق التعمير”، تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية، أن الوزارة أصدرت 100 تصميم تهيئة، 12 من هذه التصاميم تهم المدن الكبري، فيما تمت المصادقة على 26 تصميم تهيئة بالعالم القروي.

وأوضحت المسؤولة عن قطاع التعمير، أن هذا الأخير يعاني من عدة إكراهات، منها طول وتعقيد مسطرة المصادقة، وغياب الملائمة بين مختلف وثائق التعمير، مشددة على أهمية إعادة النظر في بعض النصوص القانونية وملاءمتها مع خصوصيات العالم القروي وانتظارات ساكنته.

تصاميم المدن الكبرى

وفي ردها على سؤال كتابي لموقع “كيفاش”، حول مآل تصاميم التهيئة التي كانت قد أعلنت موعد الإفراج عنها خلال شهر يوليوز، أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، أن “المجهودات التي بذلتها الوزارة في هذا الإطار حققت بالفعل نتائح مهمة”.

وأبرزت الوزيرة، أن “إخراج تصاميم تهيئة المدن الكبرى وصل مراحل متقدمة”، لافتة إلى أن “مجموع تصاميم التهيئة التي تم عرضها على مسطرة المصادقة خاصة تلك التي بلغت مرحلة البحث العلني، أصبحت ملزمة ويمكن العمل بها في أفق نشر المراسيم المتعلقة بها بالجريدة الرسمية”.

واعتبرت المنصوري، أنه “يمكن القول إجمالا إنه تم تحقيق نسبة مهمة من الأهداف المسطرة من طرف هذه الوزارة خلال النصف الأول من هذه السنة”.

وأوضحت المسؤولة الحكومية، أنه “بالإضافة إلى تصاميم التهيئة المصادق عليها قبل سنة 2022، والتي تهم المدن الكبرى والمتوسطة كتطوان والناظور وسلا وتمارة ومكناس والصخيرات ووجدة، تمت المصادقة خلال الأسدس الأول من هذه السنة على مجموعة من تصاميم التهيئة واستكمال او تقدم المسطرة لمجموعة من هذه الوثائق”.

وثائق متقادمة

وكانت المنصوري، قد أكدت خلال استضافتها في برنامج “بدون لغة خشب”، الذي تبثه إذاعة “ميد راديو”، أن “عددا من المدن المغربية الكبرى لا تتوفر على تصاميم تهيئة، وإن توفرت عليها فقد تكون متقادمة تعود إلى سبعينيات القرن الماضي”.

وأبرزت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، أن “مدن كطنجة والرباط والدار البيضاء لا تتوفر على تصاميم تهيئة”، لافتة إلى أن “التصميم الخاص بمدينة مراكش، صودق عليه آخر مرة في عام 1975”.

في تفاعلها مع سؤال الإعلامي رضوان الرمضاني، حول ما إذا كانت قد تعرضت إلى إغراءات لقضاء مصالح معينة، شددت الوزيرة قائلة: “أولا كيعرفو شخصيتي كيف دايرا، وبنيت واحد السمعة اللي كيعرفو شي حاجة فيها الحرام ولا طريق عوجة، ما غاديش نمشي ليها… اللي قانوني كندافع عليه بقوة، وإلا كان غير قانوني كنوضح ليه بللي هادشي ماشي ممكن”.