• بميزانية بلغت 1.25 مليار درهم.. الحكومة تستعد لإطلاق النسخة الثانية من “فرصة”
  • مفاجأة.. تشيلسي كان يريد التعاقد مع أمرابط في آخر من يوم من الميركاتو!
  • بعد التشجيع وحفاوة الاستقبال.. نادي الأهلي يوجه رسالة شكر للمغرب والمغاربة
  • ترأسها أخنوش.. جلالة الملك يقيم مأدبة غداء على شرف رئيس الحكومة الإسبانية
  • قال إنها “زلة لسان”.. طاليس يعتذر عن “وصلته الكوميدية” المثيرة للجدل (فيديو)
عاجل
الإثنين 28 نوفمبر 2022 على الساعة 23:13

محاولات الترامي غير المشروع على الموروث الثقافي.. حرص ملكي على ضرورة التصدي للظاهرة

محاولات الترامي غير المشروع على الموروث الثقافي.. حرص ملكي على ضرورة التصدي للظاهرة

أعرب جلالة الملك محمد السادس بشكل خاص، عن شكره للمديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي على جميع الجهود التي تبذلها من أجل الحماية والمحافظة على التراث الثقافي للأمم، والذي يكون عرضة للاستيلاء من طرف بلدان أخرى، أو التقليد من قبل ثقافات أخرى، وذلك خلال اللقاء الذي جمع جلالته، بالمسؤولة الأممية اليوم الإثنين، وذلك على هامش تدشين جلالته للمحطة الطرقية الجديدة للرباط.

جلالة الملك وخلال هذا اللقاء، أشاد بجودة الشراكة بين اليونسكو والمغرب، مشيرا جلالته إلى التعاون المتميز القائم بين المنظمة الأممية والمملكة من أجل المحافظة على التراث الثقافي غير المادي وصون الثقافة والتقاليد التي تنتقل من جيل إلى آخر.

حرص جلالته على ضرورة المحافظة على التراث الثقافي للأمم، لاسيما وأن عدد من الدول تقوم باستيلاء غير مشروع، وتقليد أعمى للتراث الثقافي لدول أخرى، وهو النقاش الذي طرح مؤخرا على الساحتين الوطنية والدولية، عندما قامت شركة « أديداس » بتصميم قميص المنتخب الجزائري مستوحاة من الزليج المغربي. خطوة استفزت شعور المغاربة، ودفعت الشركة المذكورة، إلى الاعتذار رسميا للشعب المغربي، والصناع التقليديين المغاربة، معترفة في بلاغ رسمي لها بأن تصميم قميص المنتخب الجزائري مستوحاة فعلا من الزليج المغربي.

هذه القضية، تطرح مشكلا كبيرا يواجه الدول والبشرية جمعاء، يكمن في استيلاء غير مشروع، لتراث عدد من الدول، بتاريخها وحضارتها الضاربة في عمق التاريخ.

كما أن هذه الإشكالية، طرحها جلالة الملك من خلال رسالته السامية الموجهة للمشاركين في أشغال الدورة 17 للجنة الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي، لليونيسكو، والمنعقدة بالرباط، حيث دعا جلالته إلى ضرورة التصدي لمحاولات الترامي غير المشروع على الموروث الثقافي والحضاري للدول الأخرى، لاسيما وأنه من الضروري العمل على إبراز إشعاع التراث غير المادي الذي تتوفر عليه الدول، والخروج بتدابير للحفاظ عليه، من خلال النهوض بأهداف الاتفاقية الصادرة سنة 2003.