• لمواجهة الأهلي في ربع نهائي”الموندياليتو”.. بعثة سياتل ساوندرز تصل إلى طنجة (صور)
  • بعد فشل صفقة انتقاله إلى باريس سان جيرمان.. زياش رجع للتداريب مع تشيلسي
  • بميزانية بلغت 1.25 مليار درهم.. الحكومة تستعد لإطلاق النسخة الثانية من “فرصة”
  • مفاجأة.. تشيلسي كان يريد التعاقد مع أمرابط في آخر من يوم من الميركاتو!
  • بعد التشجيع وحفاوة الاستقبال.. نادي الأهلي يوجه رسالة شكر للمغرب والمغاربة
عاجل
السبت 26 نوفمبر 2022 على الساعة 20:42

مجموعة برلمانية أوروبية: الجزائر تستخدم إمدادات الطاقة كسلاح سياسي

مجموعة برلمانية أوروبية: الجزائر تستخدم إمدادات الطاقة كسلاح سياسي

تقدمت النائبة البرلمانية الإسبانية، سوزانا سوليس بيريز (عن المجموعة السياسية الليبرالية Renew)، بسؤال كتابي إلى المفوضية الأوروبية، ينتقد الجزائر فيما يتعلق باستخدام الجزائر لإمدادات الطاقة كسلاح سياسي.

واتهمت المجموعة البرلمانية، الجزائر، باستخدام امدادات الطاقة كسلاح سياسي، موضحة أنه “في ظل الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا، فإن استخدام الجزائر لإمدادات الطاقة كسلاح سياسي له عواقب مباشرة على مواطني الاتحاد الأوروبي”.

وذكرت البرلمانية في سؤالها بأن خط أنابيب الغاز المغاربي الأوروبي (MGE) يربط حقول الغاز الجزائرية عبر المغرب بشبكات الغاز الإسبانية والبرتغالية، وبلغت تكلفته 2.3 مليار يورو، وبدأ العمل به في عام 1996، قبل أن يتوقف عن العمل في أكتوبر 2021، مشيرة إلى أنه كان يزود إسبانيا والبرتغال، وكذلك المغرب، بالغاز الطبيعي.

وعقب الأزمة التي العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب في غشت 2021، تقول البرلمانية الإسبانية، قررت الجزائر عدم تجديد عقد تشغيل خط أنبوب الغاز المار من المغرب، لمدة 25 سنة.

هذا القرار، حسب البرلمانية الإسبانية، أدى إلى خفض كمية الغاز التي كانت أوروبا تستقبلها وساهم في زيادة أسعار الطاقة.

وسجلت المجموعة البرلمانية أن الجزائر بعد التصريحات الأخيرة للحكومة الإسبانية بشأن قضية الصحراء المغربية، عمدت إلى رفع أسعار إمدادات الغاز إلى إسبانيا عبر خط أنابيب ميدغاز.

هذه الزيادة في الأسعار، تبرز المتحدثة، أدت إلى عواقب مأساوية على سياسات الطاقة والاقتصاد غير المنتظم للحكومة الإسبانية وتداعياتها على الإسبان.

وتساءلت البرلمانية الإسبانية حول ما إذا “لازالت المفوضية تعتبر الجزائر شريكًا موثوقًا به عندما يتعلق الأمر بإمدادات الطاقة”.

وحذرت المجموعة البرلمانية، المفوضية الأوروبية، من وجود تواطؤ بين روسيا والجزائر، “وإمكانية أن تتصرف الجزائر بناءً على طلب روسيا للدفع من أجل تفاقم أزمة الطاقة في الاتحاد الأوروبي”.