• ما بغاش يعطي راس الخيط.. رئيس الحكومة الإسبانية يوصي بالسرية لمحاولة إنهاء الأزمة مع المغرب
  • بعد إلغاء شرط مكان الإقامة.. إجراء جديد من وزارة الصحة لتسريع حملة التلقيح
  • فيديوهات ـ بسب نقص الأكسجين.. موتى وفوضى وغضب في الجزائر
  • فوقت قياسي.. تقنيون مغاربة وجدو مستشفى ميداني لاستقبال مرضى كورونا فتونس
  • بعد “المشاركة المخيبة للبعثة الأولمبية”.. مضيان يطالب باجتماع عاجل لربط المسؤولية بالمحاسبة
عاجل
الخميس 11 مارس 2021 على الساعة 11:29

مجموعة الأزمات الدولية – ICG حول الصحراء: الدعم العسكري الجزائري للبوليساريو يهدد السلم  وضرورة الحوار

مجموعة الأزمات الدولية – ICG حول الصحراء: الدعم العسكري الجزائري للبوليساريو يهدد السلم  وضرورة الحوار

نشرت “مجموعة الأزمات الدولية” (ICG – International Crisis Group)، اليوم الخميس 11 مارس 2021، تقريرًا حول نزاع الصحراء على ضوء الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب الكاملة على أقاليمه الجنوبية.

وكمؤسسة للتفكير والاقتراح تهدف تجنب النزاعات المسلحة و إيجاد حلول لفضها، قدمت مجموعة الأزمات الدولية (ICG)  تحليلًا لنزاع الصحراء يأخذ بعين الاعتبار كل المستجدات، واصفة إياه بأنه “خامد”، لكنه بالرغم من ذلك “يشكل تهديدًا حقيقيا لكل المنطقة”.

وحذر خبراء المجموعة من أي تصعيد بين المغرب وجبهة البوليساريو، معتبرين أنه عواقبه ستكون وخيمة ليس فقط على المنطقة المغاربية، ولكن على جميع أنحاء منطقة الساحل.

وكانت نقطة البداية في هذا التقرير التحذيري، التذكير بالحصار الذي حاول مسلحون من جبهة البوليساريو فرضه على معبر الكركرات، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار، مما أجبر المغرب على التدخل لتأمين مرور البضائع والأشخاص عبر هذه المنطقة العازلة.

بايدن لن يتراجع عن الاعتراف

وأشار خبراء “مجموعة الأزمات الدولية” إلى أن الوضع لا يزال متوتراً، خاصة بعد اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب الكاملة على الصحراء.

وتوقع واضعو التقرير أن يحافظ الرئيس الأمريكي الجديد، جو بايدن، على هذا الاعتراف، مستبعدين أي تحول في هذا الشأن، مخافة من التكلفة السياسية الباهظة التي يمكن أن يسببها أي تغيير في الموقف الأمريكي.

كما سلط خبراء مجموعة التفكير على ما تشهده المنطقة في أرض الواقع، من خلال الإشارة إلى القنصليات الأجنبية العديدة التي افتتحت في مدينتي العيون والداخلة، والدعم الذي أعربت عنه العديد من البلدان لمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب كحل لهذا النزاع. وقد اعتبر هذا المقترح من قبل العديد من الدول، بما في ذلك القوى الكبرى في مجلس الأمن، إضافة إلى الأمم المتحدة نفسها، واقعيا وذو مصداقية وجدية.

العودة إلى طاولة المفاوضات

ودعا خبراء “مجموعة الأزمات الدولية” واشطن و مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لدعم وتشجيع عودة جميع الأطراف، في أقرب وقت ممكن، إلى طاولة المفاوضات، تحت رعاية الأمم المتحدة و تعيين عاجل لمبعوث خاص للأمم المتحدة إلى الصحراء من أجل الحفاظ على وقف إطلاق النار وتحقيق سلام شامل ودائم.

ودق واضعو التقرير ناقوس الخطر، معتبرين أن “عدم حدة نزاع الصحراء ظاهريا، لا يمكن أن تبرر التقاعس عن العمل. وبالرغم من كون خطر اندلاع الأزمة يظل مستبعدا في الوقت الحالي، فإن احتمال التصعيد العسكري سيبقى قائما، في نظرهم. فخبراء ICG يتكهنون بأن “واحدة من الشرارات التي يمكن أن تشعل النار قد تأتي من حادث عسكري من خلال تدخل مباشر للجزائر عبر تكثيف عمليات نقل الأسلحة من الجزائر العاصمة إلى البوليساريو، مثلا”.