• عقب اجتماع طارئ.. منظمة التعاون الإسلامي تثمن دور لجنة القدس في حماية المقدسات في القدس
  • حصيلة مرحلة الذهاب.. الوداد أقوى هجوم وحسنية أكادير والمحمدية أقوى خطي دفاع
  • قال إنها أخلت بمسؤوليتها التاريخية تجاه المغرب.. زعيم المعارضة الإسبانية يهاجم حكومة بلاده بسبب استقبال غالي
  • العيون.. ولاية الأمن تنفي تعرض شخص للعنف
  • بوريطة: المغرب يجدد رفضه القاطع للإجراءات أحادية الجانب التي تمس بالوضع القانوني للقدس الشريف
عاجل
الأحد 13 ديسمبر 2020 على الساعة 20:00

مجلة فرنسية: اعتراف أمريكا بالسيادة المغربية على الصحراء يكون المغرب قد تفوق على الجزائر

مجلة فرنسية: اعتراف أمريكا بالسيادة المغربية على الصحراء يكون المغرب قد تفوق على الجزائر

أكدت المجلة الفرنسية “لوبوان”، اليوم الأحد (13 دجنبر)، أنه بقرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء، يكون المغرب قد “تفوق على الجزائر”، الداعم الرئيسي لـ “البوليساريو”.

وكتبت “لوبوان” في مقال بعنوان “المغرب ضد الجزائر.. معركة للقمة”، أن المملكة حققت أيضا “نصرا دبلوماسيا مهما. إنه تتويج لمسار وموقف”.

وأوضحت المجلة الفرنسية أنه “باعتراف الولايات المتحدة بسيادته على الصحراء، فإن المغرب يحرز نقاطا على الجزائر، التي أضحت تحت الضغط”.

وحسب “لوبوان”، فإن “هذا القرار الوازن” لواشنطن القاضي بالاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء، المنطقة الغنية بالفوسفاط والثروات السمكية (…) لديه ما يثير غضب الجزائر العاصمة، لكن هل تمتلك حاليا الوسائل الدبلوماسية؟”.

وجاء في المجلة الفرنسية، يمكن القول بتواضع أن “الجزائر مكبلة”. الحراك، “كوفيد-19″، الرئيس تبون المتواري عن الأنظار منذ أزيد من أربعين يوما: الجزائر العاصمة تعاني من حكم يناهضه الشارع وفراغ في أعلى هرم الدولة. إنه وضع شبحي مقلق عندما نعلم درجة تركيز السلطات لدى رئاسة الجمهورية. المقعد الشاغر الذي يكلف عدة نقاط.

وأشارت إلى أنه في غضون ذلك، فإن المغرب خلف قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس “أوجد دبلوماسية إفريقية تراهن على المدى الطويل. اتفاقيات تجارية، بنيات تحتية، مراكز مالية، دبلوماسية دينية: التشييد منهجي”.

وأكدت “لوبوان” أنه “عندما يسود الجزائر العاصمة المزاج السيئ المتكرر، تشير باستمرار إلى اليد الأجنبية، وتلجأ بشكل دائم إلى نظرية المؤامرة، والرباط تزرع علاقاتها الجيدة وترعاها. كما هو الحال مع دول الخليج”.

وخلصت المجلة إلى أن “ردود الفعل (بعد القرار الأمريكي)، في البلدان المغاربية كانت ذات حدة منخفضة، باستثناء الجزائر”.