• الجنرال الفاروق.. كفاءة عسكرية بنصف قرن من الخبرة
  • بخصوص مسؤولية الجزائر عن محنة المحتجزين في مخيمات تندوف.. المغرب يسائل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين
  • أمام النيابة العامة.. ضحية التحرش في طنجة تتنازل للمتورطين
  • دارو ليه “شمس العشية”.. 7 أحزاب تعلن تحالفا لإبعاد شباط عن عمودية فاس
  • قبل نقلهما إلى المغرب.. مراسم إغلاق ثوابيت جثماني السائقين المغربيين
عاجل
السبت 07 أغسطس 2021 على الساعة 11:46

مبادرة إنسانية نبيلة.. الرمضاني يساعد الجزائر بالأوكسيجين!

مبادرة إنسانية نبيلة.. الرمضاني يساعد الجزائر بالأوكسيجين!

“المغرب والجزائر شعب واحد… وخطاب جلالة الملك خطاب عالمي كشف حقيقة أن المغرب مد يده للمساعدة وفتح الحدود، في إطار الأخوة”، بهذه العبارات لخص أحمد الرمضاني، الشاب المغربي صاحب مبادرة إرسال مولدات الأوكسجين إلى الجزائر، دوافع مبادرته، في ظل الحالة الكارثية التي وصلت إليها الجارة الشرقية بسبب نقص الأوكسجين في المستشفيات،. وهو الوضع الذي أدى إلى عدد كبير من الوفيات، خاصة المصابين بفيروس كورونا المستجد.

وقال صاحب 33 سنة، في اتصال مع موقع “كيفاش”، إن أهم ما دفعه للقيام بذلك الأخوة الكبيرة بين البلدين التوأم.
وجاء في معرض حديثه: “صيفطت الأوكسيجين حيث توصلت برسائل من عند الإخوة الجزائريين وشفت فيديوهات ديالهم كيأثرو، ونظرا لأنه كاين مشكل عندهم، داك الشي علاش صيفط ليهم مولدات الأوكسيجين”.
وتابع: “صيفطت 29 مولد ديال الأوكسجين، وتوصلت برسائل شكر من عند الإخوة الجزائريين، وكاينة ناس انتقدت”.

وردا على بعض المنتقدين الذين أقحموا مواقف النظام الجزائري المعادي للمغرب في موضوع تقديم المساعدات، رد ابن دوار سيدي رمضان، ضواحي بركان، قائلا: “أنا شفت الفيديوهات وشفت بنات وعيالات كتبكي، شفت فيهم أمي وأختي، المغرب والجزائر شعب واحد، وأنا ما عنديش سوق فالسياسة ديال العسكر، وهاد الأزمة السياسة أنا كنتخطاها وكندير الخير، والانتقادات غير كتزيد الحسنات”.

وأضاف: “أنا دوزت 8 سنين فبلجيكا وعامين ففرنسا، وأنا تقني في شركة خاصة فالمجال الطبي، وهاد الشي ديال أجهزة التنفس خدمتي… ومنين الإخوة الجزائريين خاصهم مساعدة لبيت الطلب”.

وتعليقا على خطاب الملك محمد السادس الأخير بمناسبة الذكرى الثانية والعشرين لعيد العرش، والذي دعا فيه الجزائر إلى فتح الحدود وتكريس الأخوة بين الشعبين المغربي والجزائري، قال الرمضاني مشيدا: “خطاب صاحب الجلالة خطاب كان في محله، مده يد التسامح والمساعدة إلى الجزائر، وفتح الحدود، وبالنسبة ليا خطاب عالمي، والآن صورة المغرب أمام العالم مكشوفة بأنه مد يد العون لإخواننا الجزائريين”.