• حصلو من بعد الانقلاب.. سائقون مغاربة محاصرون في بوركينا فاسو والسفارة تُطمئن
  • هددت بالتصعيد.. جمعية هيئات المحامين تتهم وهبي بالإقصاء وتغييب الحوار
  • في معرض الجماعات الترابية بالكوت ديفوار.. رواق المغرب يتوج بجائزة الأفضل في إفريقيا (صور)
  • أحدثت خلية تتبع.. سفارة المملكة في بوركينا فاسو تطالب الجالية المغربية بالحذر
  • رياح وقطرات مطرية.. توقعات الأرصاد الجوية لطقس اليوم الأحد
عاجل
الأربعاء 31 أغسطس 2022 على الساعة 20:30

ما عطاتش “الفيزا” للمغاربة.. مطالب لبوريطة بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل على مواطني دول أوربية

ما عطاتش “الفيزا” للمغاربة.. مطالب لبوريطة بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل على مواطني دول أوربية

في طل ما باث يعرف بـ”أزمة التأشيرات”، تعالت بعض الأصوات المطالبة بفرض التأشيرة على الدول التي تفرضها على المغاربة، من خلال تحصيل الرسوم بالمطارات.

“إهانة” للمغاربة

وقالت البرلمانية عن فيدرالية اليسار في مجلس النواب، فاطمة التامني، إن “طلبات الفيزا المودعة من طرف المغاربة لدى المصالح القنصلية للدول الأوروبية، خصوصا فرنسا وإسبانيا وإيطاليا والبرتغال وغيرها، تعد بمئات الآلاف كل سنة، وهو ما يشكل مصدرا ماليا مهما بالنسبة للدول المعنية التي تجني أموالا طائلة تقدر بملايين الدراهم، تستخصلها من الرسوم والواجبات المفروضة، عن طريق قنصلياتها بالمغرب”.

وأضافت التامني، في سؤال كتابي موجه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن “المصاريف المؤداة لا تسترجع في حالة رفض الطلبات، وهو ما يشعر المغاربة بالإهانة أمام قنصليات أوروبا، وفي ذات الوقت يفتح المغرب الباب مشرعا وبدون أدنى تعقيدات أمام الدول التي تفرض التأشيرة، ومعها التكاليف المرتبتة، على المغاربة”.

مبدأ المعاملة بالمثل

وساءلت البرلمانية، الحكومة، حول إمكانية “إعادة النظر في المقاربة المعتمدة، وعن مبدأ المعاملة بالمثل، على الأقل من خلال تحصيل الرسوم بالمطارات كإجراء من شأنه جلب أموال لخزينة الدولة، وحفظ كرامة المغرب والمغاربة”.

ودعت التامني، وزير الشؤون الخارجية، إلى الكشف عن الإجراءات التي يمكن اتخاذها “لتجاوز الاحتقان الذي يعرفه المغاربة بسبب رفض طلباتهم، وكذلك فرض التأشيرة على الدول التي تفرضها علينا، ولو بدون تعقيدات تقديم الطلبات في القنصليات بل فقط بتحصيل الرسوم في المطارات”.

رسالة إلى الرئاسة الفرنسية

يشار إلى أن “أزمة التأشيرات” هذه أثارت الكثير من رودود الفعل، كان آخرها توجيه الجمعية المغربية لحقوق الإنسان رسالة مفتوحة إلى رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة الفرنسية.

وعبرت الجمعية، في رسالتها، عن استنكارها الشديد لما وصفته بـ”الاستهتار” الذي تقابل به قنصليات الدولة الفرنسية في المغرب مصالح المواطنات والمواطنين المغاربة.

إقرأ أيضا:بعد رفض طلبات التأشيرة للمغاربة.. جمعية تراسل الرئاسة الفرنسية

واعتبرت الرسالة أن إقدام الدولة الفرنسية على خفض عدد التأشيرات بالنصف “ليس لها تفسير إلا حساباتها الاستعمارية والابتزازية التي تمارسها على الدول التي كانت جيوشها قد استعمرتها في السابق، من أجل الضغط عليها لفرض المزيد من الإذعان لمصالحها العسكرية والاقتصادية والجيواستراتيجية”.

70 في المائة من طلبات التأشيرة رُفضت

ومنذ شتنبر 2021، قررت باريس تشديد القيود على منح تأشيرات للمواطنين المغاربة.

ويقدر عدد المغاربة الذين يحصلون على تأشيرات لدخول فرنسا (سياحة أو عمل) بحوالي 300 ألف شخص، لكن العدد تقلص كثيرا بعد قرار تشديد منح التأشيرات وسط حديث تقارير إعلامية مغربية عن أن 70 في المائة من طلبات تأشيرات المغاربة ترفضها القنصليات الفرنسية بالمغرب.