• في ظل تداعيات الجائحة.. القرض الفلاحي للمغرب يؤكد دعمه التام للفيدراليات البيمهنية
  • بسبب أشغال ممر علوي للراجلين.. اضطراب في حركة السير في تامنصورت يوم غد الخميس
  • عموتة: العناصر الوطنية قدمت أحسن عرض منذ انطلاق المنافسات سواء من حيث النتيجة أو الأداء
  • “جي بي إس” وتجهيزات متطورة.. الدكتور حمضي يوضح كيفية نقل وتخزين لقاح كورونا
  • مع ثنائية لسفيان رحيمي.. المنتخب المحلي يتأهل إلى دور ربع الشان بعد مهرجان أهداف
عاجل
الإثنين 11 يناير 2021 على الساعة 22:00

ما تعولوش بزاف.. منظمة الصحة العالمية تؤكد أن لا مناعة جماعية ضد كورونا في 2021 رغم اللقاحات

ما تعولوش بزاف.. منظمة الصحة العالمية تؤكد أن لا مناعة جماعية ضد كورونا في 2021 رغم اللقاحات

نبهت منظمة الصحة العالمية، اليوم الاثنين (11 يناير)، أن المناعة الجماعية ضد كوفيد-19 لن تحدث هذا العام رغم بدء توزيع اللقاحات في بلدان عدة.

وقالت المسؤولة العلمية في المنظمة، سمية سواميناثان، من جنيف، “لن نبلغ المناعة الجماعية في 2021″، مشددة على أهمية مواصلة تطبيق إجراءات الحماية مثل التباعد الاجتماعي وغسل الأيدي ووضع الكمامة للسيطرة على الوباء.

وافتتحت سبعة مراكز تلقيح في المملكة المتحدة، اليوم الاثنين، فيما تخطط الحكومة لتلقيح حوالى 15 مليون شخص بحلول منتصف فبراير، لبدء رفع تدابير الإغلاق الثالث خلال عام.

ومن أجل تلبية الطلب العالمي على اللقاح، رجّحت مجموعة “بيونتيك” الألمانية، اليوم الاثنين، أن تكون قادرة على صنع “ملياري جرعة” من اللقاح المضاد لفيروس كورونا بحلول نهاية 2021، في رقم أعلى من المشار إليه سابقاً (1.3 مليار).

وتوصلت المجموعة المشاركة لفايزر الأميركية، إلى هذا التقدير بعد اعتماد “معيار جديد” يسمح بإعطاء ست جرعات من كل زجاجة بدلاً من خمس.

ومن المقرر أن تبدأ الهند، ثاني أكثر الدول تضرراً بالوباء بعد الولايات المتحدة مع أكثر من 10 ملايين إصابة، حملة التلقيح، يوم السبت، وهي تهدف إلى إعطاء اللقاح لـ300 مليون شخص من أصل 1.3 مليار بحلول يوليوز، ويتفاقم تعقيد هذه المهمة الضخمة في ظل القيود المتعلقة بالسلامة والبنى التحتية غير المستقرة والتشكيك العام.

وفي السياق، أعلنت روسيا، اليوم الاثنين، أن 1.5 مليون شخص حول العالم تلقوا لقاح “سبوتنيك-في” الذي طورته ضد فيروس كورونا، وأنها تعتزم تطوير نسخة “مخففة” لا تتطلب إلا جرعة واحدة تهدف إلى تأمين “حل مؤقت فعال لعدة دول وصلت إلى ذروة انتشار الوباء، وتسعى إلى إنقاذ أكبر قدر ممكن من الأرواح”.

ويتوقع أن يصل فريق من منظمة الصحة العالمية، هذا الأسبوع، إلى الصين، حيث تم الإعلان قبل عام عن أول وفاة بالوباء الذي أودى حتى الآن بحياة مليوني شخص تقريباً، وما زال منتشراً في أنحاء العالم. وتثير الإحصاءات التي تظهر تجاوز عدد الإصابات عتبة 90 مليوناً، الذعر في أنحاء العالم مدفوعة بتفشي السلالات الأشد عدوى من الفيروس.

وأعطت بكين الضوء الأخضر لدخول فريق خبراء من المنظمة كان من المفترض أن يزور الصين الأسبوع الماضي، بهدف التحقيق في مصدر فيروس كورونا، على أن يبدأ مهمته الخميس. وتعتبر هذه الزيارة في غاية الحساسية لبكين الحريصة على عدم تحمل أي مسؤولية في انتشار الوباء الذي أغرق العالم في أزمة اقتصادية.