• ردا على اتهامات أمنستي.. رفض مغربي للتوظيف السياسي للقضايا الحقوقية بالأقاليم الجنوبية
  • قبل مواجهة الأهلي.. لقجع يحفز الوداديين (صور)
  • رئيس معهد لذكاء الاستراتيجى: حان الوقت لكي تعمل فرنسا على تطوير موقفها من الصحراء
  • بحضور أخنوش.. افتتاح سينما “الصحراء” وحديقة “ابن زيدون” في أكادير
  • بعد توقف دام 10 سنوات.. المغرب وفرنسا يعودان إلى إجراء مناورات عسكرية
عاجل
الأربعاء 30 مارس 2022 على الساعة 20:00

ما بين 50 و80 في المائة من الأدوية تباع عبر الإنترنيت.. وزير الصحة يحذر من تسويق الأدوية المزيفة

ما بين 50 و80 في المائة من الأدوية تباع عبر الإنترنيت.. وزير الصحة يحذر من تسويق الأدوية المزيفة

قال وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، أن ظاهرة بيع وتسويق الأدوية والمنتجات الصحية المزيفة والمهربة ومجهولة المصدر أصبحت “تتخذ أبعادا معقدة ومركبة وتتداخل فيها مجموعة من المصالح، تنشط ضمنها العديد من الشبكات على المستوى الدولي والقاري”.

وأوضح الوزير، في لقاء حول الأمن الدوائي في المغرب، اليوم الأربعاء (30 مارس)، أن هذا الأمر “يشكل خطرا حقيقيا على بلادنا، إذا لم يتم الحسم فيه، والقضاء نهائيا على مثل هاته الممارسات المخالفة لأخلاقيات المهنة، والتي لاتكترث لصحة المواطنين”، مشددا على أنه “لا يمكن حل هذه المعضلة إلا بتظافر الجهود واعتماد مقاربة استباقية وتشاورية والتنسيق مع كل الفرقاء والمتدخلين على المستوى الوطني”.

وأضاف آيت الطالب أن يتعين على المغرب اعتماد خيارات مناسبة وفق سياسة دوائية وطنية متجانسة ومتكاملة، تعتمد على تطوير برامج وآليات جديدة لمكافحة ترويج مثل هاته الأدوية والمنتجات الصحية المزيَّفة، ترتكز على التشريعات والمساطر القانونية الآنية، مع إمكانية سن قوانين جديدة كفيلة بمعالجة واحتواء الظاهرة من أجل درء كل أشكال الخطر عن بلادنا.

وأشار المسؤول الحكومي إلى أن السياسة الدوائية الوطنية “ساهمت بشكل كبير في ضمان جودة الدواء المغربي، وبما أن هذا الدواء يتعلق بحياة المواطنين وصحتهم، فقد اعتمدنا في ظل سياستنا، الحكامة الجيدة، وتكريس مبدأ الشفافية، والنزاهة، والمراقبة الصارمة، حيث لا يمكن الحديث عن الأمن الدوائي ما لم تكن هناك ضمانات تثبت أن هاته الأدوية تستوفي المعايير المقبولة للجودة والفاعلية والسلامة الصحية لضمان حصول المريض على الدواء المناسب ذي الجودة”.

وأكد آيت الطالب أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تقوم “بجهود ملموسة لمكافحة التزوير والتزييف في الأدوية والمنتجات الصحية، ويمكن أن تتكامل هذه الجهود بفضل المساعي المشتركة للحكومة المغربية بهدف تحقيق السلامة الصحية بمفهومها الشامل”.

وفي هذا السياق، أشار الوزير إلى توفير ترسانة قانونية غنية ومتنوعة، تمكن من تقنين وتأطير قطاع الأدوية والمنتجات الصحية بمختلف مراحله، انطلاقا من عمليات التصنيع والاستيراد والحيازة والتوزيع والصرف والتصدير بهدف توفير أدوية كافية عبر التحكم في المخزون الاحتياطي للحد من آفة انقطاع الأدوية.

وأكد الوزير أنه في غياب الإجراءات الزجرية، تزدهر تجارة الأدوية والمنتجات الصحية في جميع أنحاء العالم عن طريق الأنترنيت. إذ تشير التقديرات إلى أن 50-80 في المائة من الأدوية تسوق وتباع عبر شبكة الإنترنيت في غياب مطلق لأية مراقبة من لدن الجهات المختصة.

وقال آيت الطالب إن الانفتاح التجاري والتبادل الحر والافتقار للموارد البشرية ومحدودية التعاون الدولي وعدم جدوى المتابعات القضائية والعقوبات كلها تساهم في استفحال هذه الظاهرة.

وبالنسبة للمغرب، يضيف الوزير، “فنحن كذلك معنيون بهذا التهديد العالمي، مع أنه يصعب حاليا الوقوف على الأرقام الحقيقية التي تشكلها ظاهرة تزييف المنتجات الصحية ببلدنا”.

وأكد الوزير أنه بالنسبة للدواء “لم تسجل حالات مهمة لترويج الأدوية المزيفة، ولم تحجز أي كميات في هذا الإطار، هذا يرجع لبعض المميزات التي سأتطرق لها فيما يلي. أما الحالات المسجلة فتتمثل في التهريب الذي ينشط في بعض المدن الحدودية حيث تتمكن عناصر الجمارك والأمن الوطني من حجز كميات هامة من الأدوية المهربة”.