• كيفاش تسجلو؟ وشنو هما الشروط؟.. التسجيل فقرعة ميريكان بدا
  • تعاون أمني.. القائد العام لشرطة أبو ظبي في ضيافة حموشي
  • وفاة شخص كان تحت تدابير الحراسة النظرية في بنجرير.. البوليس يحقق وتعليمات صارمة من حموشي
  • ما بقاش التعاقد.. أشنو موجدة وزارة التعليم لأطر الأكاديميات؟
  • كان باغي يفك جوج مضاربين خسر حياتو.. بشحال حكمو على قاتل الشرطي مامون الفقير؟
عاجل
الخميس 11 أغسطس 2022 على الساعة 15:00

ما بقى عندهم ما يديرو بيه.. واردات إسبانيا من الغاز الجزائري في سقوط حر

ما بقى عندهم ما يديرو بيه.. واردات إسبانيا من الغاز الجزائري في سقوط حر

يبدو أن إسبانيا أضحت في غنى عن الغاز الجزائري، بعد أن أصبح أداة في يد الكابرانات للمناورة والابتزاز، والدفع باتجاه معاداة المغرب.

ولم تتردد إسبانيا في تقليل وارداتها من الغاز الجزائري، بعد تعرضها لمحاولات الابتزاز من طرف نظام العسكر في الجزائر، بسبب مواقف مدريد الداعمة لوحدة المملكة الترابية.

إسبانيا تغير الوجهة

وكشف موقع “ذي أوبجكتيف” الإسباني أن “الولايات المتحدة الأميركية من المقرر أن تصبح مورد الغاز الرئيسي لإسبانيا، كما ارتفعت واردت إسبانيا من الغاز الروسي بنسبة 15 في المئة”. مضيفة أن “واشنطن رفعت من صادرات الغاز لإسبانيا، بحصة قدرها 32.9٪، أي بما يقرب من 10 نقاط أكثر من الجزائر”.

وأبرز الموقع، نقلا عن أرقام شركة “إنغاز” التي تدير شبكة الغاز الإسبانية، أنه “تم تسجيل انخفاض في منسوب الغاز الجزائري المتوجه إلى إسبانيا بنسبة 42 في المئة في الفترة الممتدة من يناير إلى يوليو الماضي، وذلك في سياق الأزمة بين البلدين بعد إعلان حكومة بيدرو سانشيز دعمها الصريح للمغرب في مقترحه للحكم الذاتي في الصحراء المغربية”.

واشترت إسبانيا خلال العام الماضي، ما يقل عن 65 ألف غيغاوات من الغاز الجزائري، أي 24 في المئة من حاجياتها مقارنة بـ48.8. حيث كان يتم تسليم شحنات الغاز لإسبانيا من قبل شركة النفط والغاز الجزائرية سوناطراك عبر خط أنابيب ميدغاز البحري الذي يربط مباشرة البلدين.

سقوط حر

وفي وقت أضحى فيه الإنتاج الغازي في الجزائر مقرونا بالضغط الدبلوماسي على الدول المستوردة، أكدت وكالة الأنباء الفيدرالية الروسية، في منشور سابق، أن الجزائر تجد صعوبة متزايدة في تصدير غازها نحو أوروبا بسبب علاقاتها المتوترة مع المغرب، وتحالفها الاستراتيجي طويل الأمد مع روسيا، ووضعها الداخلي غير المستقر.

وأوضحت الوكالة أن قرار الجزائر تعليق الإمدادات إلى أوروبا عبر خط أنابيب الغاز المغاربي-الأوروبي، منعها من زيادة صادراتها من الغاز، وحرمها من عائدات مالية كبيرة.

وسجلت أن خطي أنابيب الغاز اللذين يزودان إيطاليا وإسبانيا، لن يتحملا زيادة إضافية فوق المعدل الحالي، الأمر الذي لا يطمئن بخصوص استدامة صادرات الطاقة الجزائرية.