• شفرو طوموبيل واختطفو سيدة.. أمن فاس يوقف 4 مشتبه فيهم
  • سحقه بسداسية وتأهل إلى دور المجموعات.. الوداد يقلب الطاولة على “قلوب الصنوبر”
  • الرولو باقي ما سالاش.. سخرية عارمة من “ورق زبدة” ابن كيران!!
  • ممثلو المغرب في الكاف.. نهضة بركان يتأهل والجيش الملكي يودع
  • “لا لا للجواز”.. فرض “جواز التلقيح” يخرج مواطنين للاحتجاج على حكومة أخنوش
عاجل
الأربعاء 06 أكتوبر 2021 على الساعة 14:30

ماشي أول مرة طيح خلية إرهابية فطنجة.. علاش الشمال؟

ماشي أول مرة طيح خلية إرهابية فطنجة.. علاش الشمال؟

سياسة استثنائية تلك التي تنهجها بلادنا في التصدي للتطرف والإرهاب، يقظة واستباق مشاد بهما دوليا، ورصد متواصل للتحركات والأنشطة المشبوهة، من خلال العمل الاستعلاماتي وتبادل المعلومات والتنسيق مع مختلف المصالح الأمنية.

اليوم وكما المعتاد لم يخلف رجال المكتب المركزي للأبحاث القضائية، موعد الواجب الوطني، بعملية إستباقية جديدة. إذ تمكن “البسيج” من الحفاظ على هدوء عروسة الشمال طنجة، حيث جرى تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم داعش، تتكون من 5 عناصر، أربعة منهم تم اعتقالهم على مستوى حي بني مكادة والعنصر الخامس تم توقيفه بالتزامن على مستوى طريق شراقة.

وأوضح بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن المشتبه فيهم كانوا يجهزون للقيام بعمليات للتفجير عن بعد، تستهدف مقرات وشخصيات أمنية، وكذا محلات عمومية تستقبل مواطنين مغاربة وأجانب.

خلية طنجة

أبرز إحسان الحافيظي، الباحث في الشؤون الأمنية، في تصريح لموقع “كيفاش”، أن تفكيك خلية طنجة يأتي في سياق مواصلة جهود مكافحة الارهاب والتطرف العنيف الذي يستهدف المملكة من قبل جماعات ارهابية.

ويتعلق الأمر، حسب الخبير، بالخلية السادسة من نوعها التي جرى تفكيكها الى متم هذه السنة، وهو رقم يعكس منسوب التهديدات التي تضمرها المخططات الارهابية وحجم التحديات الأمنية التي يواجهها المغرب في سياق اقليمي، ينقل المنطقة تدريجيا الى مركب امني جهوي معقد مستغلا غياب التنسيق الأمني بين بلدان الجوار”.

وفي سياق متصل كشفت المعلومات الأولية للبحث، أن “أمير” خلية طنجة الإرهابية كان قد دخل في عدة اتصالات مع قياديين بارزين في تنظيم داعش بمنطقة الساحل وجنوب الصحراء، من أجل توفير الموارد المالية اللازمة لتمويل مشاريعه الإرهابية، وكذا ضمان الإمدادات المحتملة بالسلاح وغيره من المعدات اللوجيستيكية الضرورية للعمليات الإرهابية.

الشمال.. قاعدة مؤثرة

وأوضح الحافيظي، في التصريح ذاته، أن “الخلية التي جرى تفكيكها اليوم تعيد الى الواجهة جغرافيا المناطق الشمالية كقاعدة مؤثرة في استقطاب متطرفين لفائدة الارهاب العالمي”، مبررا ذلك بـ “قوة ارتباط أفراد هذه المناطق بمقاتلين غالبيتهم من الاقارب يوجدون في بؤر التوتر لدى تنظيم داعش في العراق او سوريا”.

وتابع المتحدث، أن “هذه القرابة تشكل حافزا للاستثمار في عنصر الثقة بين أفراد العائلة الواحدة وبالتالي تسخير هذا المؤشر لتحقيق استقطاب آمن لتنفيذ المشاريع التخريبية بتوجيه ومبايعة لتنظيم داعش”، مؤكدا أن “الكثير من التحقيقات الامنية التي بوشرت مع حالات مشابهة على مستوى الانتماء الجغرافي أن افراد هذه الخلايا جرى استقطابهم من قبل اقارب نزحوا الى مناطق القتال في فترة نشاط دولة الخلافة وبالتالي فرغم تراجع الفعل الجهادي لهذه الدولة وفقدانه لمناطق شاسعة من نفوذه، فإن الفكرة الجهادية ما تزال جاذبة لأشخاص آخرين يتحركون ضمن مشروع الخلية”.