• اليونيسيف معزية في الطفل عدنان: ليكن أيقونة للتعبئة من أجل طفولة بلا عنف
  • كازا.. تمديد اعتماد الدراسة عن بعد بمؤسسات تعليمية
  • غير كافية/ تمييزية/ إهانة.. آراء بعض مهنيي الصحة حول “مكافأة” كورونا
  • الطاس يعلن الترجي بطلا لدوري أبطال إفريقيا.. الوداديين الكاعيين
  • كان يتفقد مشروعا قرب المطار.. رئيس المجلس الإقليمي لزاكورة دار كسيدة (صورة)
عاجل
الثلاثاء 18 أغسطس 2020 على الساعة 17:00

لمواجهة تداعيات كورونا.. 5 توصيات أممية للمغرب

لمواجهة تداعيات كورونا.. 5 توصيات أممية للمغرب

قدّم تقرير رسمي، شاركت فيه وكالات الأمم المتحدة للتنمية والمندوبية السامية للتخطيط والبنك الدولي، خمس توصيات للمغرب من أجل استجابة فعّالة لمواجهة تداعيات أزمة فيروس كورونا.

التوصية الأولى تدعو إلى تطوير نموذج جديد للتوازن الاقتصادي والتنمية المستدامة يتماشى مع تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومدعوم بمتابعة المؤشرات المتاحة.

وجاء في التقرير، المعنون بـ”مذكرة استراتيجية حول الأثر الاقتصادي والاجتماعي لجائحة كوفيد-19″، أن هذا النموذج المطلوب يجب أن يأخذ بعين الاعتبار الدروس المستخلصة من الأزمة الحالية وعدم ترَك أحد خلف الركب.

ويُوضح التقرير أن هذه التوصية تتضمن دعم تحليل تأثير الأزمة على مختلف القطاعات ودعم تخطيط الاستجابة الاقتصادية والاجتماعية فضلاً عن تدبير الموارد.

أما التوصية الثانية فتهم الابتكار في جمع وتحليل البيانات السياقية حتى لا يتم إغفال أي كان، وكي يتم اتخاذ القرارات بشكل جيد وفعال.

وفيما يخص التوصية الثالثة، فيرى التقرير أن على المغرب أن ينظر إلى الأزمة كفرصة لتعزيز الجهوية المتقدمة وتعزيز دولة المجتمع المدني.

وتدعو التوصية الرابعة إلى إيلاء الاهتمام الخاص لتطور متعدد الأبعاد والتخطيط لاستجابة شاملة.

في حين تُركز التوصية الخامسة على الاستثمار في استمرار خدمات الصحة العامة والتعليم والإدارة أثناء الأزمة وبعدها.

ويُشير التقرير إلى أن “الخدمات العمومية الأساسية تُشكل شبكة الأمان الاجتماعي الوحيدة لبعض السكان الأكثر عوزاً، بالنظر إلى أن بعض المؤشرات تظهر بالفعل تأثير الأزمة على الولوج إلى الخدمات الأساسية”.

وفي ما يتعلق بالصحة، أورد التقرير أن حوالي 30 في المائة من الأسر المؤهلة للحصول على الرعاية الطبية قبل الولادة وما بعد الإنجاب اضطرت إلى التخلي عن الولوج إلى هذه الخدمات، بينما تخلى 36 في المائة من المغاربة الذين لديهم أطفال في حاجة إلى تلقيح عن خدمات التطعيم.

وفي نظر التقرير، فإن “هذا الاختلال في الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية، والمرتبط أساساً بالخوف من الفيروس وعدم اليقين بشأن مدة أزمة انتشار الوباء، وانخفاض وتيرة التنقل والتواصل، يُمكن أن يُولِّد نقاط ضُعف كامنة أو يُفاقم من العجز المتوقع في الأشهر والسنوات المقبلة”.

وشدد التقرير على أن “هذا الوضع يهم أساساً قطاع الصحة فيما يخص تشخيص الأمراض والرعاية الطبية المنتظمة، كما يهم أيضاً قطاع التعليم حيث تسهم فترة التوقف عن الدراسة في تفاقم ظاهرة الهدر المدرسي”.