• يهم المغاربة المقيمين في البلدان المدرجة في القائمة “ب”.. تغيير شروط الدخول إلى المغرب
  • أشرف لزعر: فرحان حيت رجعت للمنتخب… هذا فخر كبير ليا وكاع المغاربة عارفين شحال كنبغي المغرب
  • بوح الأحد. تبون اليوتوبور، البرلمان الأوروبي وأشياء أخرى
  • لتسهيل عودة أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج.. الملك يأمر باعتماد أثمنة معقولة
  • قال إن حالته مستقرة.. الاتحاد الدنماركي يكشف الوضع الصحي لإريكسن
عاجل
السبت 20 فبراير 2021 على الساعة 15:12

للمتعافين من فيروس كورونا.. دراسات تؤكد أن جرعة لقاح واحدة قد تكفي

للمتعافين من فيروس كورونا.. دراسات تؤكد أن جرعة لقاح واحدة قد تكفي

وفقا لأحدث إحصاء لرويترز، فإن ما يزيد على 110.54 مليون شخص أُصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، فهل يجب تطعيم هؤلاء الأشخاص؟

تجيب دراستان جديدتان على هذا السؤال بـ”نعم بالتأكيد”، وأشارتا إلى أن جرعة واحدة فقط من اللقاح بالنسبة لهؤلاء الأشخاص تكفي لتزويدهم بالأجسام المضادة وتدمير فيروس كورونا، حسبما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز”.

ويتوافق ذلك مع نتائج دراستين أخرتين تم نشرهما خلال الأسابيع القليلة الماضية. وجميع هذه الدراسات تقول إنه يجب تطعيم الأشخاص الذين أصيبوا بكوفيد-19، لكن جرعة واحدة من اللقاح قد تكون كافية.

وقالت جينيفر جومرمان، أخصائية المناعة في جامعة تورنتو التي لم تشارك في البحث الجديد: “أعتقد أنه سبب منطقي قوي حقا لحصول الأشخاص الذين أصيبوا سابقا بكوفيد على جرعة واحدة من اللقاح”.

وعن أسباب الجرعة الواحدة، توضح الدراسات الجديدة أن استجابة الشخص المناعية للعدوى الطبيعية متغيرة للغاية. بحيث يكون لدى معظم الأشخاص الذين سبقت إصابتهم كميات وفيرة من الأجسام المضادة التي تستمر لعدة أشهر.

لكن آخرين ظهرت عليهم أعراض خفيفة أو لم تظهر عليهم أعراض فيروس كورونا يكون لديهم عدد قليل من الأجسام المضادة، والتي تنخفض بسرعة إلى مستويات لا يمكن اكتشافها.

وحللت الدراسة الأخيرة، التي لم تُنشر بعد في مجلة علمية، عينات دم من أشخاص مصابين بمرض كوفيد.

وأشارت النتائج إلى أن أجهزتهم المناعية ستواجه مشكلة في صد الفيروس B.1.351، وهو طفرة فيروس كورونا التي تم تحديدها لأول مرة في جنوب أفريقيا.

لكن جرعة واحدة من لقاح فايزر-بيونتك أو موديرنا غيرت الصورة بشكل كبير؛ فقد ضاعفت كمية الأجسام المضادة في الدم ألف مرة، الأمر الذي وصفه أندرو تي ماكغواير، اختصاصي المناعة في مركز أبحاث السرطان فريد هاتشينسون في سياتل، الذي قاد الدراسة، بأنها “دفعة هائلة”.

ومع تدفق الأجسام المضادة، أمكن لعينات دم جميع المشاركين تحييد ليس فقط B.1.351، لكن أيضا فيروس كورونا الذي تسبب في وباء سارس عام 2003.

وبحسب ما تشير نيويورك تايمز، فإنه يبدو أن الأجسام المضادة تعمل بشكل أفضل من تلك الموجودة في الأشخاص الذين لم يصابوا بكوفيد، وتلقوا جرعتين من اللقاح.