• لتقديم الخدمات القانونية والقضائية عن بعد.. منصة رقمية جديدة لفائدة “مغاربة العالم‎”
  • غير فـ24 ساعة.. أكثر من 11 ألف مسافر دخلو للمغرب ف117 رحلة ديال “لارام”
  • بعد مقتل مهاجر مغربي.. حادثة عنصرية جديدة في إسبانيا
  • هددها بنشر فيديو جنسي.. تفاصيل انتحار فتاة في تاوريرت بعد اغتصابها من طرف عمها
  • بشرط واحد.. ألمانيا حلات الحدود للي جاين من خارج الاتحاد الأوروبي
عاجل
الخميس 19 ديسمبر 2019 على الساعة 11:07

لشكر كيقطر الشمع على ابن كيران: كل حكم على لجنة النموذج التنموي من الآن نوع من تاشوافت

لشكر كيقطر الشمع على ابن كيران: كل حكم على لجنة النموذج التنموي من الآن نوع من تاشوافت

في رد غير مباشر على تصريحات رئيس الحكومة السابق، عبد الإله ابن كيران، التي هاجم فيها أعضاء اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد، اعتبر إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، أن الحكم على اللجنة، حتى قبل أن تبدأ عملها هو نوع من “تشوافت”.

وقال لشكر، في تصريحات صحافية على هامش ندوة “التطور الاقتصادي بالمغرب: رؤى متقاطعة”، المنظمة في إطار المنتديات الاشتراكية التي أطلقها حزبه، أمس الأربعاء (18 دجنبر)، “عينت اللجنة وكل حكم على أعضائها أو على أعمالها سيكون سابقا لأوانه، وسيكون نوعا من ‘تاشوافت'”.

وأضاف لشكر: “حنا فاعلين سياسيين مسؤولين، لذلك حنا غنحكموا على أشغال هذه اللجنة بعد أن تنتهي من أشغالها وترفع تقريرها، لأن اللجنة لا تلغي المؤسسات في بلادنا، الحكومة حكومة مسؤولة ومراقبة، البرلمان برلمان مُراقب ومشرف، القضاء في محله، كل السلط ومؤسسات البلاد مسؤولة على تطوره”.

واسترسل الكاتب الأول لحزب الوردة مؤكدا على أنه “لا يجب اختزال ما يتم اليوم في البلاد في وجود لجنة من عدمه، اللجنة أعدت لمهمة محددة سنقول كلمتنا بشأن المهمة التي حملت بعد انجاز مهامها”.

وقال المتحدث: “نسعى من خلال النموذج التنموي الجديد أن يكون أكثر عدالة وأكثر مسا للفئات الاجتماعية، نسعى من خلال المشروع التنموي الجديد أن يمس الفئات التي لا ربما باقي ما مساتهاش التنمية بما يكفي، وعلى رأس هذه الفئات، الشباب، وداخل الشباب لعل المرأة هي العنصر الأساسي”.

المشروع التنموي الجديد، يردف لشكر، “لابد أن يحرك داك الثلث العاطل فالمجتمع ويجعله فاعلا ومساهما في التنمية لفتح آفاق جديدة أساسها الاهتمام بالفئات الاجتماعية الأكثر ضعفا، والأكثر استحقاق، أساسها الاهتمام بالشباب بالنساء، أساسها الاهتمام بالتعليم والصحة والتضامن الجماعي، مع الاستمرار في أن نظل دولة قوية عادلة وآمنة”.