• في محادثة هاتفية مع بوريطة.. بلينكن يشيد بالتزام المغرب لصالح السلم والأمن في منطقة الشرق الأوسط
  • ما زال البرد.. توقعات الأرصاد الجوية لطقس اليوم الأربعاء
  • واش بصح كاين خصاص في عدد موظفي الجماعات؟.. الوزير لفتيت يوضح!
  • قالّيهم يشدو بلايصهم بكري.. الـ”فيفا” يوجه دعوة خاصة إلى جمهور الموندياليتو
  • محطات طرقية واجدة وأخرى عاد كاتصاوب.. لفتيت يكشف مستجدات النقل الطرقي للمسافرين
عاجل
الإثنين 09 يناير 2023 على الساعة 15:00

لتعزيز “الاستقلالية”.. مقترح قانون لإقرار التنافي بين المسؤولية الرياضية وتقلد المناصب السياسية

لتعزيز “الاستقلالية”.. مقترح قانون لإقرار التنافي بين المسؤولية الرياضية وتقلد المناصب السياسية

تقدم فريق حزب الحركة الشعبية بمجلس النواب، بمقترح قانون يهدف إلى تعديل وتتميم قانون التربية البدنية والرياضة، من بين مقتضياته إقرار التنافي بين مسؤولية الهيئات والجامعات الرياضية وتقلد المناصب السياسية.

إقرار التنافي

واقترح مقترح القانون، تعديل المادة 9 و10 على التوالي، بتضمين حالات التنافي في الأنظمة الأساسية للجمعيات الرياضية ومختلف الهيئات الرياضية على مستوى رئاستها وتسييرها، إضافة إلى توسيع قاعدة التنافي مع العضوية في المكتب المديري للجمعيات ومختلف الهيئات الرياضية لتشمل العضوية في مجلسي البرلمان وفي رئاسة الجماعات الترابية والغرف المهنية وفي مكاتبها تعزيزا لاستقلالية الشأن الرياضي عن المسؤوليات الانتخابية.

واعتبر الفريق الحركي، في المذكرة التقديمية لمقترح القانون، الذي توصل به موقع “كيفاش”، أن “الرياضة الوطنية عرفت تطورا هيكليا ونوعيا في السنوات الأخيرة لا من حيث البنيات الرياضية ولا من حيث توسيع المشاركة القاعدية وكذا على مستوى الإنجازات الفردية والجماعية وفي صدارتها الانجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني لكرة القدم ببلوغه، في خطوة غير مسبوقة جهويا وقاريا، إلى المربع الذهبي لبطولة كأس العالم 2022 التي احتضنتها دولة قطر”.

قانون متجاوز

وأبرز الفريق المعارض، أنه “في مقابل هذا التطور البنيوي والوظيفي للرياضة الوطنية فإن المنظومة القانونية لازالت بعيدة عن مواكبة هذا التطور واستيعاب المستجدات التي يعرفها هذا القطاع الاستراتيجي في بعدها الإيجابي أو من حيث الممارسات السلبية التي تسيء إليه، بحيث أنه لازال مؤطرا بالقانون رقم 30.09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة الصادر بتاريخ 14 غشت 2010”.

هذا واعتبر الفريق أن القانون المذكور تعتريه مجموعة من الفراغات القانونية والتنظيمية خاصة بعد 12 سنة من الممارسة وبعد اعتماد دستور 2011 الذي أسس لمبادئ وتوجهات جديدة سواء في المجال الحقوقي أو على مستوى التدبير المؤسساتي وفق مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، أو على مستوى التأسيس لخيار الجهوية المتقدمة.

الاستقلالية والحكامة

وأوضح فريق حزب الحركة الشعبية بمجلس النواب، أنه على هذا الأساس، بادر إلى تقديم هذا المقترح الرامي إلى تغيير وتتميم بعض المواد في القانون السالف الذكر بغية تجويد الحكامة في المؤسسات الرياضية وملاءمته مع المستجدات الدستورية وكذا ترسيخ وتعزيز خيار استقلالية مختلف المؤسسات والهيئات الرياضية الوطنية والجهوية عبر توسيع قاعدة التنافي، وتجويد الحكامة المالية لهذه الهيئات وتعزيز أدوار الرياضة المدرسية والجامعية واقتراح أليات لمأسسة الرياضة المحلية.