• لعلاج إشكالية تأخر آجال الأداء.. الحكومة تزف خبرا سارا لأرباب المقاولات
  • السباق نحو قيادة “الحصان”.. ساجد يتراجع وبلعسال يخلق المفاجئة
  • مدرب إشبيلية يرد على الركراكي: النصيري ماشي مريض… حنا كنعطيوه الحب
  • الانتخابات الجزئية.. هل عاقب الناخبون أحزاب الحكومة؟
  • قرقبو عليه.. بوليس سلا شدو واحد كيهدد بارتكاب جريمة في فيديو
عاجل
الأربعاء 21 سبتمبر 2022 على الساعة 22:00

“لترقد روحك بسلام”.. فنانات يكرمن روح الطفلة مريم ضحية “إجهاض سري” في ميدلت

“لترقد روحك بسلام”.. فنانات يكرمن روح الطفلة مريم ضحية “إجهاض سري” في ميدلت

نظم ائتلاف “خارجة عن القانون”، يوم حداد، أمس الثلاثاء (20 شتنبر)، على مواقع التواصل الاجتماعي، تكريما لروح الفتاة مريم (14 عاما)، ضحية مضاعفات عملية “إجهاض سري”، بعد تعرضها للاغتصاب، في ميدلت.

وتفاعلت فنانات مع المبادرة، وقررن الانضمام إليها تنديدا بما حصل للطفلة القاصر، وتعاطفا مع قضيتها.

وتقاسمت فنانات على حساباتهن على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة تحمل هاشتاغ “#مريم”، كطريقة لإعلان تفاعلهن مع المبادرة التي أطلقها ائتلاف “خارجة عن القانون”.

ومن بين الفنانات اللواتي قمن بنشر هاشتاغ “مريم” على حساباتهن، سامية أقريو، التي علقت على القضية وكتبت: “حتى لا ننسى روح مريم.. فلترقد روحك بسلام يا عزيزتي”.

وبدورهما، قامت الفنانتان سارة بيرليس وحماقة، بإعادة نشر الهاشتاغ، ترحما على روح الطفلة مريم.

وتجددت مع وفاة مريم، مطالب ودعوات حقوقيين لرفع تجريم الإجهاض.

وكان المكتب التنفيذي لاتحاد العمال النسائي، ندد بالنهاية المأساوية لمريم، مؤكدا أنه “تابع بحزن عميق واستنكار شديد فاجعة وفاتها بمنطقة بومية إقليم ميدلت، جراء عملية إجهاض سري في منزل مغتصبها، وفي غياب أية شروط للسلامة الصحية”.

وأكد المكتب، في بلاغ سابق، أنه يعتبر “الدولة مسؤولة عن هذه المأساة بتقييدها المتشدد للإيقاف الإرادي للحمل دون أي اعتبار لظروف وقوعه، وهو ما يتعارض مع واجبها في حماية النساء”.

وتابع أنه “يجب توفير الشروط الطبية اللازمة، للإجهاض، والولوج للمعلومات وللخدمات والمرافق الصحية العمومية”.

وطالب، بـ”إلغاء المقتضيات المتعلقة بالإجهاض في القانون الجنائي الحالي؛ ووضع خطة للوقاية من الحمل غير المرغوب فيه وتمكين الفتيات والنساء من التثقيف والتربية الجنسية، ومن الحصول على المعلومات وعلى الوسائل الكفيلة التي تمكن المرأة من الولوج الى ممارسة حقوقها تلك وتوفير خدمات الولادة من دون مخاطر”.