• بوادر انفراج الأزمة.. محامو الرباط يعودون إلى العمل بالمحاكم يوم الاثنين المقبل
  • أبو خلال: عازمون على تحقيق نتيجة إيجابية أمام إسبانيا والذهاب بعيدا في منافسات المونديال
  • سمحو فيهم صحاب “الگريمات” ديال الكيران.. “عمال محطة القامرة” مهددون بالتشرد ويواجهون المجهول
  • تبديد “أموال عمومية ضخمة”.. “حماة المال العام” يعتزمون اللجوء إلى القضاء للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن إغلاق “لاسامير”
  • القصر الملكي بالرباط.. جلالة الملك يترأس مراسيم تقديم البرنامج الاستثماري الأخضر الجديد للمجمع الشريف للفوسفاط
عاجل
الأربعاء 12 أكتوبر 2022 على الساعة 22:07

لبناء محطة للطاقة النووية.. اتفاق بين المغرب وروسيا

لبناء محطة للطاقة النووية.. اتفاق بين المغرب وروسيا

صادقت حكومة روسيا الاتحادية، اليوم الأربعاء (12 أكتوبر)، على اتفاقية تعاون موقعة بين روسيا والمغرب، في مجال استخدام الطاقة الذرية للأغراض السلمية.

وأفادت وكالة الأنباء الروسية “تاس”، بأن رئيس الوزراء الروسي، ميخائيل ميشوستين، وقع على مسودة الاتفاقية التي سبق توقيعها بين الرباط وموسكو.

وقالت وكالة “سبوتنيك” إنه تم تصديق مسودة الاتفاقية الحكومية التي قدمتها شركة “روساتوم” الروسية التي تم تنسيقها مع وزارة الخارجية الروسية، إضافة إلى جهات أخرى، والتي سبق أن تم تطويرها مع الجانب المغربي.

تعاون وتدريب

وتنص هذه الاتفاقية، حسب وسائل إعلام روسية، على التعاون بين البلدين في 14 مجالا على الأقل. كما سيتعين على روسيا مساعدة المغرب في إنشاء وتحسين البنية التحتية للطاقة النووية، وتصميم وبناء المفاعلات النووية وكذلك محطات تحلية المياه ومسرعات الجسيمات الأولية.

وبموجب هذه الاتفاقية ستقدم روسيا أيضا خدماتها وخبراتها في دورة الوقود النووي المستهلك والمشعة، وإدارة النفايات.

كما تنص الاتفاقية على أن روسيا ستساعد المغرب في التنقيب عن رواسب اليورانيوم وتطويرها ودراسة قاعدة الموارد المعدنية في البلاد، وتدريب العاملين في محطات الطاقة النووية، وكذلك تدريب موظفي الوكالة الحكومية المغربية المسؤولة عن التنظيم والأمان النووي.

ثاني شريك عربي وإفريقي

يشار إلى أن المغرب يُعد ثاني شريك لروسيا على الصعيدين العربي والإفريقي بحجم مبادلات يناهز 2.5 مليار دولار أمريكي سنويا، بعد أن كان لا يتجاوز 200 مليون دولار سنة 2001.

وعرفت العلاقات الاقتصادية بين البلدين تطورا كبيرا في السنوات الأخيرة حيث ساهمت الاجتماعات السنوية اللجنة المشتركة بين البلدين في تكثيف التعاون الاقتصادي وتوسيعه ليشمل مجالات الصيد والسياحة والتعاون العلمي والتقني.

ويتمتع البلدان بوجود علاقات متينة في شتى المجالات، من بينها المجال السياسي والتجاري والاقتصادي والثقافي.