• شهد شاهد من أهلها.. مسؤول في المخابرات العسكرية يفضح البوليساريو
  • العيون.. تفكيك عصابة تنشط في تهريب البشر

  • أبو وائل الريفي باقي ويتمدد.. المنصوري واحل لهم فالحلاقم.. رجال البلاد ديال بصح!
  • نظام العقود الخاصة بالتكوين.. إجراءات استثنائية لفائدة المقاولات المغربية
  • علاجات محتملة لكورونا.. منظمة الصحة العالمية تقر بروتوكول الأدوية العشبية
عاجل
الخميس 22 أغسطس 2019 على الساعة 18:00

لأنه لا يرفض لها أي طلب ويقوم بالأعمال المنزلية.. خليجية تطلب الطلاق من زوجها!

لأنه لا يرفض لها أي طلب ويقوم بالأعمال المنزلية.. خليجية تطلب الطلاق من زوجها! 

أجّلت محكمة شرعية في الإمارات، قضية خلع رفعتها زوجة خليجية لإنهاء زواجها، بسبب حب زوجها الشديد، وامتثاله لكل أوامرها.
وحسب موقع “الإمارات اليوم”، فإن الزوجة قالت إن “حب زوجها يزعجها”، في ردها على سؤال المحكمة عن دوافعها للخلع، قالت “مرّت سنة على زواجنا، وأشعر بأنني بدأت أختنق من حبه الشديد لي، إذ يلبي كل طلباتي ويتولى تنظيف المنزل من دون أن أطلب منه، كما أنه يعد لي الطعام في بعض الأحيان، ولم يقسُ عليّ يوماً”.
وأضاف الموقع الإماراتي، أن زوجة قالت أمام القضاء شاكية: “الجميع يستغرب من طلبي هذا، إلا أنهم لم يجربوا حياة مثل التي عشتها”… أشعر بالملل ولا أطيق شخصية زوجي التي لا تتصف بالحزم، وخالية من القسوة والشدة”.
ومن العبارات التي أثارت الاستغراب، قالت الزوجة أنها “ترغب في يوم خصام واحد، حتى تشعر ببعض المنطقية في حب هذا الرجل الذي يغرقها بالغراميات يومياً، حتى أصبحت تختلق المشكلات ورغم ذلك لا يحاسبها أو يعاتبها ويغفر ويسامح، وتجد أن ضعف شخصيته أمامها وقوتها عند الآخرين، جعلها تدير المنزل بكل تفاصيله وهي لا ترغب في ذلك، إذ تريد النقاش والمجادلة بدلاً من السمع والطاعة”.
ومن جانبه، قال الزوج، وفق الموقع ذاته،: “هل أصبح الحب جريمة أعاقب عليها؟ ويجعل زوجتي تطلب الخلع من أجله… الجميع تحدث معي بشأني وشأن زوجتي والحب الذي بيننا، وتكرار طلبهم رفض بعض طلبات الزوجة، لكن كنت أتجاهلهم دوماً وأقول علي أن أكون رجلاً محباً بدلاً من رجل قاسٍ”.
وحكى الزوج أمام المحكمة قصصه مع زوجته، وقال إن في حديثه معها يوما، أخبرته أنه بدأ يعاني السمنة وعليه أن يمارس الرياضة، ما جعله يتبع حمية غذائية شديدة، ورياضة قاسية حتى انكسرت رجله اليمنى.
ورغم إلحاح الزوجة، طالب الزوج من القاضي أن ينصح الزوجة لتعدل عن قرارها، فليس من العدل أن تحكم على الزواج من أول سنة، فقررت المحكمة تأجيل القضية لمنح الزوجة فرصة للتصالح.