• اللي خاف نجى.. السلطات تحصي قردة “جامع الفنا” احترازا من “جدري القرود”
  • قبيل جلسة المحكمة.. عائلة “أيت الجيد” تدعو لكشف ملابسات “الاغتيال” ومعاقبة المتورطين
  • اللي غادي للحج هاد العام.. وزارة الأوقاف تكشف مبلغ مصاريف الحج
  • البيع والشرا فالقسم الثاني.. الجامعة تدخل على الخط
  • تأجيل الديربي البيضاوي إلى وقت لاحق.. الجامعة تبرمج مباريات ربع نهائي كأس العرش
عاجل
الإثنين 28 مارس 2022 على الساعة 12:00

كيمشي غير فالدبلوماسية المعادية.. محدودية الإنتاج الغازي الجزائري ترهق اقتصاد البلاد

كيمشي غير فالدبلوماسية المعادية.. محدودية الإنتاج الغازي الجزائري ترهق اقتصاد البلاد

في وقت أضحى فيه الإنتاج الغازي في الجزائر مقرونا بالضغط الدبلوماسي على الدول المستوردة، لم تتجاوز الجارة الشرقية منذ أكتوبر 2020، عتبة إنتاج 430 ألف برميل من النفط في اليوم. أرقام صادمة، أكدتها الصحيفة الجزائرية الناطقة بالفرنسية، “ألجيري بارت”، في مقال يبرز مدى هزالة صادرات الجزائر من النفط الخام بسبب الانخفاض المروع في طاقة الإنتاج الوطنية.

وضمن مقالها التحليلي، قالت الصحيفة إنها اطلعت على وثائق من بنك الجزائر، تصف بدقة المبالغ التي جنتها الجزائر من تصدير المحروقات، بل وتكشف بوضوح عن انخفاض عائدات العملة الأجنبية من صادرات الهيدروكربونات.

وبالنسبة لبلد يعتمد اقتصاده بشكل كبير على الانتاج النفطي، أوردت الصحيفة أن الجزائر صدرت في بعض الأشهر أقل من 300 ألف برميل يوميا.

وفي ما يبدو أنه إضعاف مقصود للسياسة الإنتاجية الغازية للجزائر على حساب خدمة الأجندات المعادية للوحدة الترابية المغربية، وهو الأمر الذي يعيق الجارة الشرقية عن تحقيق عائدات محترمة من النقد الأجنبي لضمان تنميتها وتغطية احتياجاتها الأساسية.

وأبرزت الصحيفة، في تحليلها، أنه في ظل الأزمة التي يعيشها العالم إثر الحرب الروسية الأوكرانية، “أن الإنتاج الجزائري الحالي لن يلبي بأي حال رغبات الأوروبيين في الاستقلال عن غاز روسيا، ذلك أن الجارة الشرقية تواجه منذ 2012 صعوبة في تجديد احتياطاتها من الغاز”.

ونقل المصدر ذاته، أن محمد سعيد بغلول، رئيس المعهد الجزائري للبترول، أكد في تصريحات صحفية سابقة، أن “العديد من الخبرات الميدانية كشفت أنه منذ عام 2000، انخفضت الاحتياطيات الجزائرية من النفط والغاز، بمعدل تجديد الاحتياطي لا يتجاوز 14 في المائة”.

هذا ولفتت الصحيفة، إلى أنه “بالنسبة لسعيد بغلول، خبير النفط الذي عمل في شركة سوناطراك الجزائرية، فإن الواقع أكثر مرارة من محدودية تجديد الاحتياطات، ذلك أن الجزائر لديها فقط 2800 مليار متر مكعب من الاحتياطيات الأرضية، ما سيمنعها من الاستمرار في تصدير غازها للخارج اعتبارا من عام 2030”.