• بالفيديو.. السفير الدهر يكشف تخصيص اليونسكو صندوق لحماية التراث اللامادي
  • تجمع المراكز الجامعية بالوحدات الاستشفائية الجهوية.. الحكومة تستعد لإطلاق جيل جديد من المؤسسات الصحية العمومية
  • في مختلف ربوع المملكة.. المساجد ترفع دعاء صلاة الاستسقاء (صور)
  • جلالة الملك: ما يقوم به المغرب من جهود لصالح القضية الفلسطينية هو التزام صادق تدعمه إجراءات ميدانية ملموسة
  • غادي ينقصو الما على صحاب العمارات.. تدابير “ليدك” لمواجهة شح المياه تقلق ساكنة البيضاء
عاجل
الأحد 02 أكتوبر 2022 على الساعة 16:00

كيشير بالحجر وبغى يفرگع بوطا صغيرة.. مقدم شرطة يشهر سلاحه لتوقيف “مقرقب” في كازا

كيشير بالحجر وبغى يفرگع بوطا صغيرة.. مقدم شرطة يشهر سلاحه لتوقيف “مقرقب” في كازا

مقرقب في حي مولاي رشيد في كازا بغى يفرگع بوطا صغيرة على البوليس. كيفاش؟

أشنو وقع؟

اضطر مقدم شرطة يعمل بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء لاستعماله، أمس السبت (1 أكتوبر)، لتوقيف شخص يبلغ من العمر 29 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة.

وكان الموقوف حسب مصدر أمني، في حالة اندفاع قوية وعرّض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض والرشق بالحجارة.

كيفاش وعلاش؟

وكانت دورية للشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة تخدير متقدمة وأحدث الفوضى بالشارع العام، كما اعترض سبيل المواطنين باستعمال السلاح الأبيض، غير أنه أبدى مقاومة عنيفة بواسطة سكين والرشق بالحجارة، وكذا من خلال التهديد بإشعال قنينة غاز من الحجم الصغير، الأمر الذي اضطر ضابط الشرطة لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي لتفادي الخطر الناجم عن المشتبه فيه.

جابها في راسو

وقد أسفر هذا التدخل الأمني عن توقيف المشتبه فيه بعد محاولته الفرار على متن دراجة نارية بمساعدة شخص آخر تم توقيفه بدوره، فضلا عن حجز السلاح الأبيض المستخدم في هذا الاعتداء.

وقد تم إيداع المشتبه فيهما الموقوفين معا تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بمولاي رشيد تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

السلاح الوظيفي.. تحييد الخطر

ويضطر العشرات من رجال الأمن إلى استعمال أسلحتهم الوظيفية لتحييد الخطر بمختلف درجاته، إلا أن هذا الاستعمال السلاح الوظيفي تقيده مجموعة من الشروط والقواعد.

وينص الفصل 124 من القانون الجنائي، على أن يكون استخدام السلاح الوظيفي في إطار الدفاع الشرعي عن المواطن نفسا ومالا، أو عن رجل الأمن المتدخل نفسه شريطة توفر ظروف قانونية وواقعية يخضع تقديرها لمراقبة القضاء وذلك عندما يكون الاعتداء حالا ووشيكا، وأن يكون هناك تناسب بين الاعتداء والدفاع.

ويبرز القانون ذاته، أن الهدف من استعمال السلاح من طرف رجال الأمن هو إعاقة المجرم وشل حركته بغرض إيقافه فقط.