• المهاجري: الحكومة حلاتها كورونا! (فيديو)
  • السبب وراء الحالات القاتلة من كورونا.. دراسة حديثة تجيب
  • المهاجري: قالوا عليا قمار وأنا كنلعب الكارطا فالدوار… يلا درت علاش مستعد نمشي للحبس
  • العثماني: قلقون على سكان مخيمات تندوف… وحان الوقت لإحصائهم
  • باش يديروه بلاصة بنشيخة.. مولودية وجدة تفاوض الدولي السابق عبد السلام وادو
عاجل
الأحد 01 مارس 2020 على الساعة 00:39

كيدخل ويخرج فالهضرة.. وزير خارجية تبون مقصح من المغرب

كيدخل ويخرج فالهضرة.. وزير خارجية تبون مقصح من المغرب

يبدو أن الدبلوماسية المغربية وما تحققه من انتصارات، آخرها افتتاح مجموعة من الدول الإفريقية قنصلياتها وسفاراتها في الأقاليم الجنوبية للمملكة، أزعجت حكام الجزائر التي ترفض إلا أن تكون طرفا في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

حرص هذه البلدان الإفريقية (وأخرى تعتزم القيام بخطوة مماثلة) على فتح قنصليات تابعة لها في الأقاليم الجنوبية، أمر لم يقوى وزير خارجية الجزائر، صبري بوقادوم، على استعابه، فما بالك بالإدلاء بتصريح رسمي للتعليق على هذا الحدث الجلل.

الوزير وقف أمام عشرات الميكروفونات والكاميرات عاجزا أمام الانتصار الذي حققته الدبلوماسية المغربية، لا يقوى على تركيب جملة مفيدة، محاول أن يستجمع حروفه التي بعثرتها قوة الضربات الدبلوماسية المتوالية والموجعة.

في مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيظ، قال بوقادوم بارتباك واضح وبمشق الأنفس: “كنت أتمنى تفتح سفارات في الرباط، وتلك… ربما ربما… ولكن بعض الدول اللي فتحت قنصليات بدون راعي بدون أي مصلحة الله يسهل عليه… ربما… الله يسهل عليهم”.

جوب مقتضب مرتبك ركيك وعبيط أيضا، يعكس نوايا الجزائر التي طالما أجهرت بعدائها للتوجهات الدبلوماسية المغربية، حتى أصبح تورطها المباشر في تأزيم قضية الصحراء ودعمها المتواصل، المادي والدبلوماسي، للبوليساريو، لا يخفى على أحد.

أما تصريحات رئيس الدبلوماسية المغربية، ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي، فيبدو أنها أصابت بوقادوم في مقتل.

الوزير الجزائري وهو يحاول الرد على تصريحات بوريطة، غلبه عقله الباطن، وقال: “نحن كنا حريصين ديما على صب الزيت على النار في علاقتنا مع المغرب الشقيق”، تصريح يكشف ما يحاول بوقادم وغيره من مسؤولي الجزائر أن يخفوه.

حاول الوزير مجددا أن يستجمع حروفه لكن دون جدوى، فكل ما استطاع لسانه التلفظ به كان: “كنت أتمنى أن السيد وزير الخارجية المغربي… لن… لم… لم يطلع بتصريحات أو تصرفات استعراضية… عمل الدبلوماسية الجزائرية تبني الجسور ولا أن تخلق ال… تكبر الفوجة الموجودة….”.

هرطقات الدبلوماسي الجزائري تعكس إلى أي درجة “مقصحهم المغرب”، وتكشف كيف يحاول حكام الجارة الشرقية أن يجعلوا من الجزائر أكبر عدو لبلد جار لا يتوانى مسؤولوها، وفي مقدمتهم أعلى سلطة في البلد، عن الدعوة إلى فتح حوار مباشر وصريح، لتجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية، التي تعيق تطور العلاقات بين البلدين.