• ميسي أغنى لاعب كرة قدم في العالم.. وصلاح خامسا
  • مول تمثال السمكة العجيبة من بعد ما نتقدوه دابا متعاطفين معاه.. الفايس بوك وتعرف إيه عن المنطق؟
  • اليونيسيف معزية في الطفل عدنان: ليكن أيقونة للتعبئة من أجل طفولة بلا عنف
  • كازا.. تمديد اعتماد الدراسة عن بعد بمؤسسات تعليمية
  • غير كافية/ تمييزية/ إهانة.. آراء بعض مهنيي الصحة حول “مكافأة” كورونا
عاجل
الثلاثاء 21 يوليو 2020 على الساعة 13:00

كورونا.. أخصائي في علم الأوبئة يحذر من رجات مفاجئة

كورونا.. أخصائي في علم الأوبئة يحذر من رجات مفاجئة Members of the medical staff at Moroccos's military field hospital in Nouaceur, South of Casablanca, check on equipment on April 18, 2020 as they prepare to receive patients of the coronavirus pandemic. - Military hospitals have been reordered to maximise bed capacity, he said, adding that two field hospitals had been deployed to the coastal Casablanca region. Morocco had recorded 2,670 confirmed cases of coronavirus and 137 deaths, while over 280 have officially recovered. The North African kingdom has closed its borders and imposed a lockdown, enforced by security forces, to stem the spread of the disease. (Photo by FADEL SENNA / AFP) (Photo by FADEL SENNA/AFP via Getty Images)

قال الأخصائي في الأمراض المعدية والصحة العامة، جعفر هيكل، إن النظام الصحي في المغرب يجب أن يكون قادرا على مواجهة “رجات مفاجئة” محتملة لهذا الوباء أو الأوبئة الجديدة، داعيا إلى اعتماد مقاربة تقوم على التخطيط الاستراتيجي والإعداد العملي.
وأكد البروفيسور هيكل، في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، على ضرورة أن يكون “عرض العلاجات الصحية في جميع أبعادها في متناول الجميع وخاصة الفئات الهشة والحاملين لبطاقة “راميد”، وأن يستجيب في حالة التدفق المكثف للمرضى”.
فالنسبة إلى الأخصائي في الأمراض المعدية والصحة العامة، يتعين أيضا الاستجابة لمتطلبات الجودة في التكفل بالمرضى، وفي الأداء من حيث التكلفة مقابل النجاعة.
واعتبر البروفيسور هيكل، وهو أيضا نائب رئيس الجامعة الوطنية للصحة، أن المغرب استطاع تدبير مرحلة الحجر الصحي بشكل جيد، ويتعين عليه أن ينجح في تدبير عملية رفع الحجر الصحي، وكسب رهان يبدو صعبا يتمثل في حماية صحة المواطنين وضرورة العودة إلى الحياة الاجتماعية والاقتصادية.
وبخصوص الوضعية الوبائة، أشار الخبير إلى أن الحالات الجديدة التي ظهرت في الأسبوعين الماضيين تدخل في إطار الدينامية الكلاسيكية للأوبئة وتدبيرها ما بعد مرحلة الذروة.
“فقد قمنا في الآن نفسه”، يضيف الخبير، “بالرفع التدريجي للحجر الصحي، وتوسيع عملية الكشف بشكل مكثف في الوسط المهني والصناعي. وبالتالي كانت النتيجة متوقعة، إذ تتداخل ظاهرتان في هذا الإطار، هما الكشف عن حالات ايجابية لدى أشخاص لم تظهر عليهم أعراض أثناء الحجر الصحي، من خلال الاختبارات التي أجريت لهم في الوسط المهني، وأيضا إجراء اختبار للأشخاص المخالطين”.
وشدد الأخصائي في علم الأوبئة على ضرورة احترام التدابير الحاجزية، من ارتداء الكمامة، واحترام التباعد الاجتماعي، وغسل اليدين، والنظافة العامة للأماكن) وذلك حماية للمواطن، ولأسرته وأيضا حماية بشكل خاص للمواطنين الآخرين.