• انصر أخاك ظالما أو مظلوما.. الكتاني رجع للقرون الوسطى وجبد المكحلة باش يدافع على “فقيه الزميج”
  • بالصور والفيديو من أوكرانيا.. دموع وحزن في حفل تأبين طلبة مغاربة قضوا في حادثة سير
  • الجيران شمو ريحة الغاز.. سخان ماء ينهي حياة أسرة في المضيق
  • مسلمة ومحجبة.. إسبانية من أصل مغربي توثق زواج فتاتين مثليتين في مدريد (صور)
  • الزهايمر في زمن الكورونا.. معاناة مضاعفة
عاجل
الثلاثاء 02 يوليو 2019 على الساعة 17:30

كرشو ماشي كبيرة.. رونار غادي مع الكان دقة دقة! (صور وفيديو)

كرشو ماشي كبيرة.. رونار غادي مع الكان دقة دقة! (صور وفيديو)

حقق الناخب الوطني هيرفي رونار الأهم، وتأهل إلى الدور الثاني بالعلامة الكاملة لأول مرة في التاريخ المغرب، وذلك بأقل مجهود، مع الاحتفاظ بأوراق رابحة للمباريات القادمة.

التأمين الدفاعي والفوز بأقل مجهود
وركز الثعلب الفرنسي على المنظومة الدفاعية وعدم ارتكاب الأخطاء القاتلة التي تكلف غاليا، حيث استطاع توقيف جميع خصومه في المباريات الثلاث.
ولم تهتز شباك المنتخب المغربي ضد ناميبيا والكوت ديفوار وجنوب إفريقيا، كما استطاعت المنتخبات الثلاثة الوصل لشباك المغرب 14 مرة فقط، من بينها ثلاث تسديدات نحو المرمى، وهو رقم ضعيف مقارنة بالمنتخب الوطني الذي سدد 38 تسديدة، عشر منها في اتجاه المرمى.

البطاقات الصفراء
وحصل أسود الأطلس في المباريات الثلاث على بطاقة صفراء واحدة، كانت ضد لاعب خط الوسط كريم الأحمدي، ما يوفر لكتيبة رونار الدخول في المواجهات القادمة بكل الأسماء المتاحة، وعدم الخوف من تراكم البطاقات الذي يمنع اللاعبين من المشاركة، وذلك حسب قوانين الكاف.

توزيع المجهود
واستخدم رونار حتى الآن 19 لاعبا من بين 23 لاعبا المتاح في قائمته، ليوزع المجهود بين اللاعبين في هذه البطولة والحفاظ على طراوة عناصر أسود الأطلس، في المباريات المقبلة.

الحذر من تفاقم الإصابات
وأخذ الفرنسي كل الحيطة والحذر حتى لا يفقد خدمات أي لاعب، وعمل بمبدأ السلامة في جميع المباريات، حيث لم يستدعي بلهندة في المباراة الأولى بسبب آلام كان يحس بها، وخبأ خالد بوطيب في المباراتين الأخيرتين، كما أراح كلا من المهدي بنعطية وياسين بونو ضد جنوب إفريقيا.

بوفال والإدريسي وفجر
ومن بين الأسماء التي لم يعتمد عليها رونار حتى الآن، سفيان بوفال الذي لعب 47 دقيقة فقط في مباراتين، وفيصل فجر الذي أشركه في الدقيقة الأخيرة ضد جنوب إفريقيا، إضافة إلى أسامة الإدريسي الذي لم تطأ بعد قدمه أرضية الميدان.